طرق لقول لا دون التسبب بالاحراج
هل أنت من النوع الذي يبذل كل جهده لإسعاد المحيطين به؟ هل تؤيدين كل ما يقوله لك الآخرون؟ هل تميلين إلى تجنب الاصطدام مع الآخرين؟
كثير من الناس، وخاصة النساء يعانين من مشكلة عدم قول لا. فهن حقيقة يخشين من الرفض، أو من إصابتهن بالعزلة من قبل المحيطين. إضافة إلى ذلك فموافقة الآخرين في آرائهم خيار سهل بدل أن تواجه المرأة رد فعل سلبي نتيجة قولها لكلمة لا.
ولكي لا يخيب ظن الشخص المقابل، يلجأ الكثير من البشر رجالا ونساءا إلى فعل أشياء لا يرضون عنها شخصيا. هؤلاء الأشخاص يضعون جانبا كل مشاعرهم وقناعتهم وآرائهم الشخصية في سبيل إسعاد الأشخاص الآخرين. اما إذا مللت من لعب الدور السلبي وأردت أن تكوني امرأة إيجابية، وان تتخلي عن دورك في تغيير دورك التقليدي في الموافقة على كل شيء يطرحه الآخرين، إذا عليك أن تجربي النصائح التالية:
تأكدي أولا ما هو شعورك الحقيقي وموقفك النابع من قناعتك الشخصية حول الموضوع المطلوب منك إبداء الرأي فيه.
بعد ذلك ابدي رأيك. أما إذا لم تعرفي ما إذا كنت توافقين أو تختلفين فلا تتسرعي بالموافقة، بل قولي انك بحاجة إلى وقت أطول للتفكير في الموضوع و من ثم ستعطين رأيك النهائي.
كوني مختصرة قدر الإمكان: قولي فقط كلمة لا وقدمي شرح مختصر لسبب الرفض.
تمهلي: فكري قبل الإجابة، عندما تكونين جاهزة لتقديم إجابتك فكري جيدا بالكلمات التي تريدين استخدامها و كيف ستقدمين جوابك بوضوح وباختصار قدر الإمكان.
خططي مسبقا: إذا علمت أن إجابتك بالنفي ستسبب بعض النقاش أو تثير حفيظة الطرف المقابل جهزي نفسك مسبقا للإجابة ورتبي أفكارك بحيث يكون رفضك لبقا وغير مستثير.
عندما تخبرين اشخاصا برفضك ويبدو عليهم الغضب بسبب جوابك حاولي التخفيف عنهم، كأن تقولي اعرف انه سيخيب ظنك من إجابتي و لكني لا أوافق.
إذا كان من يسأل موافقتك شخص لحوح فلا تتشعبي في إبداء أسباب رفضك، بل حاولي إعادة الرفض مبدية نفس الأسباب التي ذكرتها مسبقا.
إذا فأجئك أحدهم وطلب موافقتك على أمر ما، فأسرع حل هو أن تتذرعي بارتباطك بشيء آخر وتملصي من الموضوع بسرعة.