وضع المقدسات ماساوي ويثير القلق
*الشيخ إبراهيم عبد الله " تزامن صدور تقرير الجبهة الإسلامية المسيحية حول أوضاع القدس والمقدسات مع بداية شهر رمضان الأربعين منذ الاحتلال، يضاعف الألم ويستصرخ ضمير الأمة ومروءتها... "
أكد رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير(في بيانه حول التقرير الجديد للجبهة الإسلامية المسيحية حول القدس والمقدسات) أنه ليس هناك أدنى شك أن وضع القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها مأساوي ويدعو إلى القلق ، وهذا ما تشير إليه التقارير المتنوعة بهذا الخصوص أخرها التقرير الشهري السادس الخاص بأوضاع القدس والمقدسات الذي عرضه الدكتور حسن خاطر المنسق العام للجبهة الإسلامية المسيحية خلال شهر آب أغسطس 2007 م. وأبدى تخوفه الشديد من التدهور المستمر للقدس وأهلها وفي جميع النواحي ، منها كما ذكر التقرير : سحب الهويات وتهجير المقدسيين، تركيز عمليات التهويد داخل البلدة القديمة وفي محيطها أو ما يطلق عليه " الحوض المقدس، استغلال الصراع الفلسطيني الداخلي في تسريع عملية التهويد، وإحكام القبضة على القدس والإمعان في عزلها،والعمل سياسياً على أن تكون القدس العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل .وكذلك الأوضاع المأساوية للمواطنين المقدسيين في حدود البلدة القديمة خاصة وحدود بلدية الاحتلال عامة ، فهناك أكثر من 30 ألف فلسطيني يقطنون البلدة القديمة ومعظم هؤلاء المواطنين المرابطين باتوا يحيون حياة لا يطيقها بنو البشر بسبب سياسة التضييق الإسرائيلية .
كما وعبر عن حزنه لهذا التزامن الملفت بين صدور تقرير الجبهة الإسلامية المسيحية حول أوضاع القدس والمقدسات وبداية شهر رمضان الأربعين منذ الاحتلال، الأمر الذي يضاعف الألم ويستصرخ ضمير الأمة ومروءتها وأيد الشيخ إبراهيم عبد الله ما دعا إليه من تبني عدد من الحلول تتناسب ومشاكل القدس مثل رص الصفوف محليا وعربيا وإسلاميا لمنع إسرائيل من الاستمرار في سياسة تهويد القدس ، ورصد ميزانية مالية خاصة بإغاثة أهل القدس وتطوير حياة المواطن المقدسي بما يعزز صموده ويضمن له حياة كريمة وبعيدة عن ابتزاز الاحتلال قدر الإمكان ، والضغط على إسرائيل لضمان حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين والتي كفلتها جميع الشرائع الدينية و الإنسانية على مدار التاريخ .