كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

في أمسيّة تضامنية مع بركة ونفاع وصلاح في باقة الغربية : إغبارية للقدس شعب يحميها

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 01/03/2010 الساعة 19:53

* أكد د. إغبارية أن الهجمة الهستيرية على رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة والنائب سعيد نفاع والشيخ رائد صلاح لن تثنيهم عن مواصلة نشاطهم السياسي المميز


"مجتمعنا العربي يقف اليوم أمام مرحلة مفصلية في ظل الملاحقات السياسية لقيادات جماهيرنا العربية وعلينا أن لا نتهاون أو نتهادن أمام الهجمة السلطوية الشرسة التي تواجه مجتمعنا".
هذا ما جاء في كلمة النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة التي ألقاها في الأمسية التضامنية التي نظّمتها اللجنة الشعبية في باقة الغربية يوم الخميس الماضي وحضرها حشد من أهالي المدينة والقرى المجاورة.
وقال د. إغبارية: "هذا الاجتماع الجماهيري قد أثلج صدري وجعلني أتمسك أكثر بثوابتنا لأننا لا ندافع بذلك عن أنفسنا كأشخاص، بل عن كافة جماهيرنا، وجوابنا الشافي لحكام إسرائيل الذين يتبجّحون بدمقراطيتهم الزائفة أننا نعتبر وجودنا في البرلمان الاسرائيلي تكليفاً وليس تشريفاً، تكليف من ناخبينا بالدفاع عنهم ومناصرة حقوقهم وواجبنا أن نكون المجسّات الحقيقية لقضايا شعبنا في كل أماكن تواجده".



وأكد د. إغبارية أن الهجمة الهستيرية على رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة والنائب سعيد نفاع والشيخ رائد صلاح لن تثنيهم عن مواصلة نشاطهم السياسي المميز، خدمة لقضايا شعبهم من أجل المساواة والسلام العادل المبني على إنهاء الاحتلال وإزالة المستوطنات وإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل وحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم، فللقدس شعب يحميها.
هذا وكان قد افتتح الأمسية رئيس اللجنة الشعبية في باقة الغربية الاستاذ سميح أبو مخ الذي قال إن المؤسسة الاسرائيلية تستهدف رموز مجتمعنا وقياداتنا السياسية والاجتماعية والدينية بهدف تخويفنا وردعنا عن مواصلة المطالبة بحقوقنا المشروعة.
وأضاف أبو مخ أن الجماهير العربية تلتف حول قياداتها وستكون الزاد والوقود لمطالبنا وحقوقنا القانونية.
أما النائب سعيد نفاع فقال إن الجرم الوحيد الذي "اقترفته" أنني سعيت من أجل التواصل بين الأهل والإخوان في سوريا ولبنان لأننا نعتبرهم العمق لعرب الداخل.
ألشيخ رائد صلاح قال أن الأقصى يتعرض لحملة شرسة من قبل المؤسسة الحاكمة تكشف النوايا المبيتة لإقامة الهيكل المزعوم.
أما المحامي خالد زبارقة الذي يدافع عن الشيخ رائد صلاح فأكد أن الحملة السلطوية ضد قيادات شعبنا هي سياسية وليست قانونية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع