ما هو المخيف في الامتحانات – جو الامتحان – الماده - المعلم ام ماذا ؟؟؟؟
* ليس على الطالب قراءة مادة الامتحان قبل الامتحان بيوم واحد او قبل ساعات منه
* على الطالب ان يبتعد عن الماده ان كان متوترا وعليه ايضا ان يلخص قدر المستطاع ما يقرأ
كانت المحاضرة من لقائين ضم الاول طلاب التاسع والعاشر والحادي عشر اما الثاني فقد ضم المعلمين في المدرسه وتم الحديث حول الصعوبات التي قد يجدها الطالب في هضم مواد الامتحان او فلنقل في هضم الامتحان لانه كون الامر يصل الى امتحان او اختبار او تقدير فان التخوف قد يبدا مباشرة.
وقد عرضت مستشارة المدرسة السيدة ربى سلمان التخوف والقلق الذي قد يحصل مع الطالب اذا ما واجه الامتحان فالمواجهة بحد ذاتها هي تحد يظهر بارزا على الطلاب.
وهنا وفي هذا المجال عرضت ايضا بعض الحلول التي لربما من شأنها خفض وطأة القلق والارق والخوف فمثلا: ليس على الطالب قراءة مادة الامتحان قبل الامتحان بيوم واحد او قبل ساعات منه.
على الطالب ان يبتعد عن الماده ان كان متوترا وعليه ايضا ان يلخص قدر المستطاع ما يقرا.
وامور كثيره مما ذكرته المحاضره ولقي اذانا صاغيه لدى الطلاب الذين بادروا بالاسئله في نهاية المحاضره.
اما طرف المحاضرة الثاني وقد خصص كما ذكرنا للمعلمين فقد بادرت المحاضره على ان المعلم يجب ان يلتزم الحلم مع الطالب وان يكون رؤوفا معينا له في كل الاحوال فالكلمه الطيبه والدعم المعنوي حريان بان يوصلا الطالب الى بر الامان ناهيك عن مادة التدريس التي يعطيها المعلم باسلوب مشوق وليس بالتعسير والتصعيب وقد توصل المجتمعون الى انك ان اردت ان تطاع اطلب المستطاع واعط الطالب الفرصة لينطلق ويبدع واعطه المحفزات الايجابيه التي من شانها ايصاله ويسر ولا تعسر.