كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

تنازلت عن حبيبي الاول لكي لا يحرمه والده من الميراث وعن الثاني بسبب عائلته!

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 19/03/2010 الساعة 23:05

- أهم ما جاء في الرسالة:

* طلب مني أن أعطية رقمي ليحدثني وليطمأن علي من حين لاخر ووعدني انه لن يضايقني أو يسبب لي أي احراج

* فرحت جدا وبحت أخيرا بسري لوالدتي بعد أن وعدني أن يحدث أهلة ليتقدموا لخطبتي، وهنا الفاجعة حيث قابله والده بالرفض الشديد والغضب


وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
الرسالة هي التالي:


الى الموقع الموقر وحضرة الناشر المحترم أرجوك ساعدني وأنشر قصتي ولك مني جزيل الشكر.أما بعد...  أعزائي قراء موقع العرب الكرام...تحية طيبة لكم جميعا، أرجو أن أجد لديكم الأذن الصاغية والكلمة الهادفة لعلي أخيرا أجد الحل لديكم.
أنا فتاة في السادسة والعشرين من عمري تعرفت قبل خمس سنوات على شاب من خارج بلدتي وهو من بدو الشمال ويصغرني بسنتين لكن من يراة لا يميز فارق العمر بيننا أحببنا بعضنا حبا يفوق الوصف وروحي تعلقت بروحة الجميلة وأصبحنا لا نفارق بعضنا أبدا وأخذنا نلتقي سرا وبعيدا عن أهلينا وعندما يغادر يتصل بي فورا ونتحدث طويلا وفي الأيام التي كان يصعب علينا اللقاء كان يحدثني لساعات طوال حتى بات قطعة من روحي وبت قطعه من روحة أو روحة كلها حتى قررنا أنة يجب أن نرتبط رسميا ليحافظ علي ونبقى معا للأبد .


صورة توضيحية

فرحت جدا وبحت أخيرا بسري لوالدتي بعد أن وعدني أن يحدث أهلة ليتقدموا لخطبتي، وهنا جاءتني الفاجعة حيث قابله والده بالرفض الشديد والغضب على الرغم من أن أمه الحنون كانت معنا وأحبتني لحب ولدها لي لأنها رأتني في عينية وقدرت حبه لي لكن لم يكن بيدها حيلة لأن والده الامر الناهي في البيت وبكل ما يتعلق بحياة أولاده.  حتى قابل إصرار حبيبي على خطبتي وتمسكه الشديد بي بطرده من البيت والتوعد لة بانه ان لم يتراجع عما في رأسه سيحرمه من حصته في ميراثه من المشروع خاصتهم.

قطار العمر يمضي
أستمرت علاقتي بهذا الشاب لأكثر من سنتين حتى تعبت جدا ويأست أكثر حيث بدأ قطار العمر يتقدم بي سريعا وأنا لازلت أنتظر أن يجد حبيبي حلا ولكن عبثا وهنا بدأت المشاكل بيننا حتى قررت أخيرا تركة ايمانا مني اني أعطيت حبيبي الوقت الكافي وأخذ فرصتة معي حتى النهاية وأني لن أسامح نفسي أبدا أذا حرم حبيبي حصتة من ميراث والدة بسببي على عكس أخوتة الصغار.غيرت رقم هاتفي وانتقلت الى عمل جديد بعيدا عن أعين حبيبي وما أن دخلت لمكان العمل الجديد وفي أسبوعي الأول حتى بد أحد الشباب بارسال بعض البنات اللاتي يعملن معي للتحدث معي ليكن طرفا ليقربنة مني ليتعرف علي لأني كنت أرفض التحدث لأي شاب كان ودخلت العمل الجديد بنية أن لا أتعرف على أحد بعد حبيبي ورفضت كل محاولات الشاب بالتعرف الي حتى توجة للمسؤلين عنا في العمل وتحدث اليهم قائلا بأنة ينوي التعرف الي بغرض الزواج وأنة يريد مني فرصة واحدة قبل أن يصارح أهلة ويخبرهم بأنة أخيرا وجد فتاة أحلامة وهنا أتى تدخل بعض المسؤلين وكلهم ثقة بهذا الشاب ووعدوني بأني لن أخسر شيئا من التحدث الية.وافقت على مضد بعد حوالي الشهرين لشدة اصرارة للتحدث الي فتحدثنا .عرفني على نفسة وأخذ يصف لي وضعة...أعجبني حديثة وصراحتة وجرأتة وقررت أن أعطي نفسي فرصة للتعرف على الشاب بعد أن وعدني بأن ينهي الموضوع مع أهلة بأسرع وقت ممكن ليتقدم لخطبتي وعبر لي عن فرحة الشديد بقراري هذا.

قصتي الجديدة
هنا بدأت قصتي الثانية حيث بدأ الشاب يتعلق بي ويحبني كل يوم أكثر من الذي قبله خصوصا اننا نعمل معا بنفس المصنع ويراني كل يوم تقريبا أهتم بي جدا وداراني كثيرا وما كان يرفض لي طلب حتى اني استطعت أن أخلصة من بعض عاداتة السيئة التي اعتاد عليها قبل أن يعرفني ولأجلي بدأ يعامل الناس من حولة معاملة طيبة ويحدثهم بأدب شديد ويحترمهم جدا وهذا ما لم يعتادوة منة من قبل وكل من عرفة لاحظ ذلك وكانوا يأتونني بكل فرح ليشكرونني أحيانا وليقدموا لي التقدير الشديد بعد أن استطعت أن أغيرة وليخلق منة شخص جديد.فرحت طبعا لهذا الانجاز لكنني بنفس الوقت بدأت أقلف حيث أن الوقت بدأ يمر وشيئا لم يتغير بالنسبة لارتباطنا بالرغم من أنة كان يتحدث عني بغيابي بكل خير ولا يقول الا خطيبتي أو عروسي وكان يعرفني لكل من حولنا على أننا خطيبين حتى بات كل من في المصنع يعرف بأننا ننوي الأرتباط لكن....أين أهله؟أين الخاتم؟أين كل هذا؟صارحتة بأني أريد بأن يعجل بالأرتباط لأني خشيت من كلام الناس عني خاصة بأني محجبة ومن غير المقبول لدينا وبوسطنا العربي أن تتخذ الفتاة حبيبا أو صديقا دون رابط رسمي بينهما وخشيت أيضا أن يصل الكلام لأهلي واخوتي بأني على علاقة بشاب فأقع بمشاكل أنا بغنى عنها .فوعدني بأنة سيتحدث مجددا لأهله ليعجل الارتباط لكنه وفي كل مرة كان يقول لي بأنه تحدث اليهم يطلب مني التروي والأنتظار قليلا لكنة لم يكن يشرح لي لماذا حتى أخيرا غضبت وأعطيته فرصة أخيرة وحددت له موعدا اما أن يتقدم أو يتركني لحال سبيلي.وعندما وجدت أن لا فائدة من هذا قررت الابتعاد عنة لكنة بدأ يبكي ويتوسل بأن لا أتركه وطلب مني أن أنتظرة ليحل المشكلة مع أهله حيث صارحني أن سبب تأخير الأرتباط هو والدة الذي يرفض أن يخطب لة فتاة غريبة من خارج قريته أو ليست من قريباته.
وصارحني بأن والدة عصبي جدا وعنيد أيضا وعندما يقول كلمة لا يتراجع عنها وبأنة متسلط لدرجة أنة يختار لة ولاخوتة حتى طعامهم وبأنة هو من قرر لة تصميم بيته وأختار له كل صغيرة وكبيرة في بيتة الذي يعمل على بنائة وسينتهي منة قريبا جدا وبأنة يستولي على راتبة ويعطية مصروف جيبة ببخس شديد بحجة أنه وأخوتة ليسوا بحاجة للمال الزائد الذي يخشى أن ينفقوة على البنات أو الدخان أو الكحول.وطلب مني أن أنتظرة حتى ينجح بأقناع والدة بي وأن لا أفقد الأمل وبأننا سنكون لبعضنا البعض مهما طال الزمن أو قصر وبأنة يستحيل أن يتركني مهما حدث ولن يتزوج بأخرى حتى لو أقتضى أمرة بأن يبقى أعزبا طول حياتة فما كان مني الا الموافقة والتسليم للواقع المرير والتوكل على اللة سبحانة وتعالى والصبر.وبدأهو بالتوسل لكل صاحب جاة يعرفة بالتحدث لوالدة والتدخل بقصتنا علهم يستطيعون اقناعه بأني الفتاة المناسبة لولدة وبأني والحمد للة على خلق ودين حتى لو كنت غريبة ولست من بلدتهم.لكن والدة الدكتاتوري رفض كل تدخل من أي شخص حتى أصبح يرفض حتى الاستماع لكلمة واحدة بهذا الموضوع.وهنا تشاجرالشاب مع والدة فطردة من البيت وقال لة لا تعد الى البيت حتى تعدل عما في رأسك وحتى وقتها تنسى بأن لديك بيت عندي.وهنا صعب علي التخلي عنة بهذا الوقت فأقنعتة بأن يعود لبيتة ويخبر والدة بأنة عدل عن رأية حتى لا يضطر لأن يجوع أو يبرد خارج بيتة خصوصا ان هذا حدث في فصل الشتاء.فوافق على طلبي لكنة وعدني بأنة سيحاول في الوقت المناسب فتح الموضوع من جديد مع والده وبأنه لن يتركني أبدا مهما حصل.

الإبتعاد التدريجي
لكني لم أصدق بأن والدة سيغير رأية في أحد الأيام أو أنة سيوافق ولا بأي شكل من الأشكال فقررت أن أبتعد عن الشاب تدريجيا فقللت من اتصالاتي بة وقللت من الرد على اتصالاتة لكني لم أشعرة بأني سأتركة حتى وجدت عملا جديدا وتركت عملي معه وفرحت جدا لأن هذا كان سيساعدني ويساعدة على نسيان أحدنا الاخر.لكنة غضب جدا من اتخاذي لهذة الخطوة وطلب مني العودة للعمل في المصنع لكني أقنعته بأن عملي الجديد أفضل وبأن هذا ربما قد يكون لمصلحتنا معا فوافق رغما عنه لكني بدأت أشعر بحدة طباعة وعصبيتة الشديدة من غيرتة علي خوفا من أن أتخلى عنة أو أعرف غيرة وأنا بعيدة عنة لكني كنت دائما أنجح بتهدئته وأقناعه بأني لن أرتبط قريبا بأي شخص كان.

غرقت بالدموع
وبقي الحال هكذا حتى اليوم وها نحن في سنتنا الثانية ولم يتغير شيء بعد.وفي يوم من الأيام التقيت صدفة بحبيبي الأول في بلدتي حين كان يتقدم لطلب وظيفة فيها.فرح جدا عندما راني وأغرورقت عيناة بالدموع وقال لي بأنة لم يتوقف أبدا عن البحث عني وبأنة سهر ليال طوال في حيي لعلة يراني لكنة لم يكن يجرأ ليسأل أحدا عني خوفا منة علي بأن يسبب هذا لي المشاكل وطلب مني أن أعطية رقمي ليحدثني وليطمأن علي من حين لاخر ووعدني انة لن يضايقني أو يسبب لي أي احراج لكنة لن يبارحني قبل أن أعطية الرقم ويتأكد بأن الرقم صحيح.

تفاقم الأزمة
ففعلت لثقتي العمياء بة لأني على يقين بأنة يحبني ويستحيل أن يؤذيني بأي شكل من الأشكال.وهكذا بدأ يتصل بي ليعاتبني على ما فعلت وليسرد المعاناة التي كان يعانيها عندما تركتة وهو ينتظر مني أن أحدثة او أتصل بة ولكني لم أفعل ولو لمرة واحدة.وأخبرني بأنة خسر ثقتة بكل البنات وبأنة سينتقم من كل فتاة يتعرف عليها بسببي وبأنة لن يتراجع عن استغلال أي واحدة بأي شكل من الأشكال ولن يفكر مجددا بأن يرتبط عاطفيا مع أي بنت كانت وان عرف واحدة فسيكون ذلك لمضاجعتها فقط.وأعترف لي بأنة لا زال يحبني لكنة لن يرتبط بي أيضا لأنة لا يثق بي ولن يسامحني أبدا.تأثرت جدا لما قال خصوصا بعد أن وعدني بأنة لن يسمح لي بمفارقتة مجددا بعد أن وجدني وتوعدني بما لا تحسن عقباة لو فعلت ذلك مجددا وحتى اليوم يحدثني هاتفيا أربع أو خمس مرات أسبوعيا لكنة لا يفكر بالارتباط بي أو حتى بتركي ومن جهة أخرى انا أعاني الأمرين مع الشاب الاخر الذي فقدت الأمل من أن يقنع والدة بالارتباط بي لكنة متمسك جدا بي على الرغم من رفض والدة وحاول أكثر من مرة التقدم لخطبتي لوحدة دون أهلة لكن أهلي رفضوا وطلبوا موافقة والده أولا كما كان الحال مع حبيبي الأول عندما طلب هو الاخر في بداية القصة وقبل أن أتركة أن يفعل.لكني اليوم لا أعرف ماذا علي أن أفعل أو كيف أتصرف مع كلاهما وهما يرفضان التخلي عني ولا يقدران الارتباط بي بنفس الوقت وأنا في حيرة شديدة وخشية كبيرة بأن يفوتني قطار الزواج وأنا أنتظر الفرج من عند الكريم.أريد حلا......

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع