انا البيت احكي قصة سكاني بالساحة لعب اطفالهم وسط ارجائي بقلمي انا براءه غسان
انا البيت
انا البيت احكي قصة سكاني
بالساحة لعب اطفالهم وسط ارجائي
الاب قطع الخشب مطمئنا باهتداء
والام حملت جرة الماء ومشت على استحياء
والجد يسبح الله وينتظر النداء
والجدة تخبز الرغيف للفطور والغداء
والكل سعداء...
بيوم اهتز فيه الفناء وزمجر
بشر يرحلون الاهل وكل شيئ مبعثر
اجزاء البيت تهدمت والكل فزع وتهجر
سويداء على الوجوه وضجر
صراخ الاطفال مزق الحناجر وفجر
السماء قطبت حاجبيها بالغيوم
وقالت يا لليوم المشأوم
غابت الشمس الرأوم
في منزلي كنت اعيش اجمل حياه
واكد واتعب لدنياي واخرتي مع مراعاه
ابعدت عن حضني الحاني وكلي مجاراه
بالله احتسب ولا حول ولا قوة الا باله.