كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بركة يدعو لوضع تصور جماعي وقرارات وحدوية لمواجهة قضايا النقب

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 29/03/2010 الساعة 22:13

* دعوة عضو الكنيست بركة جاءت في مداخلة له في مؤتمر يوم الأرض بدعوة من المتابعة والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها

* مساء التاسع والعشرين من آذار من ذلك العام كانت قد اتضحت المؤامرة العدوان الذي تخطط له السلطة، وسقطت في أولى المواجهات في ذلك المساء الشهيد خير ياسين من قرية عرابة


دعا عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الإثنين، إلى وضع تصور جماعي لتشخيص وتحديد كافة قضايا منطقة النقب وحجم التحديات، ولاتخاذ قرارات وحدوية تحدد طبيعة وشكل المعركة، لأن معركة النقب باتت المعركة الأكبر، وهذا لا يقلل من خطورة المؤامرات على كافة المناطق الأخرى.



وجاء هذا في مداخلة عضو الكنيست محمد بركة، في المؤتمر الذي بادرت إليه لجنة المتابعة العليا والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها من جانب السلطات الرسمية، بمناسبة يوم الأرض الخالد، وعقد في قرية شقيب السلام.
وافتتح عضو الكنيست بركة كلمته، في ذكر الأحداث التي كانت يوم التاسع والعشرين من آذار العام 1976، أي قبل يوم من يوم الإضراب، وهو ما درج النائب بركة على ذكره في كل المهرجانات والاجتماعات الشعبية التي انطلقت في الأيام الأخيرة، فكمن عايش يوم الأرض وكان من أول المطاردين منذ يوم 25 آذار من ذلك العام، في أعقاب اجتماع المهزلة لرؤساء السلطات المحلية العربية في شفاعمرو، ذكر في كل واحد من الاجتماعات في الأيام الأخيرة على ذكر ما جرى في ذلك اليوم، قبل يوم الأرض.
وقال بركة، إنه في مساء التاسع والعشرين من آذار من ذلك العام كانت قد اتضحت المؤامرة العدوان الذي تخطط له السلطة، وسقطت في أولى المواجهات في ذلك المساء الشهيد خير ياسين من قرية عرابة.

الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لها روابط بيوم الأرض
وعن يوم الأرض في هذه المرحلة، قال بركة إن المؤامرة مستمرة ولكن أشكالها تبدلت وتلونت، والمؤامرة نجدها في الجليل والمثلث وفي مدن الساحل الفلسطينية التي تحولت إلى "مختلطة" وفي النقب، الذي فيه المؤامرة متشعبة، ومليون دونم تواجه هجمة شرسة متعددة الاتجاهات.
وأضاف بركة قائلا، إن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية المأساوية في النقب لها روابط أيضا في قضية الأرض، لأن كل القضايا متداخلة، ولا يكفي أن نقف هنا لنلقي الخطابات، ونقترح اقتراحات تتطاير في الهواء، بينما الأوضاع تزداد سوءا.
وقال بركة، قد نختلف في الاجتهادات والبرامج، ولكننا متفقون على الأهداف، وقضية النقب أعلى من كمل الخلافات، وهي تحتاج منا جهدا أكبر، وبالأساس جهدا وحدويا متعد الاتجاهات، واقترح بركة أن يتم قريبا عقد اجتماع من ثلاثة أطراف: رؤساء السلطات المحلية في النقب، وأطر ومراكز وجمعيات تخصصية، وخاصة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والأحزاب والأطر السياسية، تحت غطاء لجنة المتابعة، لوضع برنامج يقود إلى وضع تصور جماعي وواضح وبشكل علمي لحقيقة كل القضايا التي تواجهها منطقة النقب، على أن يتم اتخاذ قرارات وحدوية لأشكال العمل التي ستشمل لا محالة النضال الشعبي، لإنقاذ النقب من أنياب المؤامرة الإسرائيلية.
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع