اوباما يضع بصمته السياسية: إلغاء مصطلح الإرهاب الإسلامي من وثائق الأمن
* الولايات المتحدة لا تنظر إلى المسلمين من "منظار الإرهاب"
* الإدارة الأمريكية تعتزم حذف مصطلحات مثل "الإرهاب الإسلامي" من وثائق الأمن القومي الأمريكي
- باراك أوباما:
* الحد من انتشار الأسلحة النووية ومواجهة الارهاب النووي يحتلا مرتبة الصدارة في اهتمامات الولايات المتحدة للمرة الاولى
* تلك التهديدات لم تعد قاصرة على "التبادل النووي بين الدول" بل اصبحت تتمثل في "الارهاب النووي من قبل المتطرفين الذين يتسمون بالعنف
ذكرت صحيفة "هآرتس" ان الإدارة الأمريكية تعتزم حذف مصطلحات مثل "الإرهاب الإسلامي" من وثائق الأمن القومي الأمريكي، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى المسلمين من "منظار الإرهاب".
باراك أوباما
تغيير مميز...
وذكرت صحيفة "القدس" الفلسطينية ان هذا الإجراء يعتبر تغيرًا بارزًا في سياسة الأمن القومي الأمريكية، إذ كانت إدارة جورج بوش وضعت عبارة "قتال التطرف الإسلامي العسكري هو أبرز صراع ايديولوجي في بداية القرن الحادي والعشرين". ويشير هذا الإجراء إلى أن أوباما بدأ بوضع بصمته على السياسة الخارجية.
الحد من انتشار الأسلحة النووية
وتأتي هذه المراجعات كجزء من جهود أكبر تتضمن تغيير الطريقة التي تتم فيها مخاطبة المسلمين، والموضوعات التي يتم تناولها أيضا معهم.
وكان أوباما قد اعلن الثلاثاء عن استراتيجية النووية الجديدة مؤكدا ان الحد من انتشار الأسلحة النووية ومواجهة الارهاب النووي يحتلا مرتبة الصدارة في اهتمامات الولايات المتحدة للمرة الاولى.
التبادل النووي بين الدول
وأوضح أوباما ان تلك الاستراتيجية تقر بأكبر التهديدات التي تواجه أمن الولايات المتحدة الأمريكية والأمن العالمي، مشيرا إلى ان تلك التهديدات لم تعد قاصرة على "التبادل النووي بين الدول" بل اصبحت تتمثل في "الارهاب النووي من قبل المتطرفين الذين يتسمون بالعنف والانتشار النووي في عدد متزايد من الدول".