شابة: أعشق كاهنا وأخاف أن أكون سببا في ترك رسالته الكهنوتية لأجلي
- أبرز ما جاء في الرسالة:
* تعرفت على ذلك الشاب الوسيم الذي سيطر على عقلي وكياني واحاسيسي فبات هو نهاري ومسائي والهواء الذي أتنتفس من أجله
* كيف عساي أسيتمر في الحاية وحبي الوحيد لا يمكنه أن يتكلل بالزواج؟ ذلك لأن من وقعت في غرامه هو راهب فرنسيسكاني أو بالأحرى خوري؟
* من ناحية قلبي يتعذب ومن ناحية أخرى لا أريد أنم أكون السبب في خطيئته مثل ان يترك الكهنوت لأجلي علما انه يستلطفني ولكن لربما كأخت او ابنة روحية!!!
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
الرسالة هي التالية:
مرحبا لزوار موقع العرب الكرام.. بصراحة ومن خلال متابعتي للمشاكل المنشورة تحمست لأعرض مشكلتي التي لا حل لها. بداية أنا شابة في أواخر العشرينات من عمري أعمل في مهنة ممتازة وحاصلة على لقب جامعي متقدم وطموحة ولكنني لم أعرف الحب في حياتي الا بعد تعرفت الى ذلك الشاب الوسيم الذي سيطر على عقلي وكياني واحاسيسي فبات هو نهاري ومسائي والهواء الذي أتنتفس من أجله.
صورة توضيحية فقط!
ولكن كيف عساي أسيتمر في الحاية وحبي الوحيد لا يمكنه أن يتكلل بالزواج؟ ذلك لأن من وقعت في غرامه هو راهب فرنسيسكاني أو بالأحرى خوري لا يستطيع الزواج كما يفعل الكهنة البروتستانت والكاثوليك والروم.
من ناحية قلبي يتعذب ومن ناحية أخرى لا أريد أنم أكون السبب في خطيئته مثل ان يترك الكهنوت لأجلي علما انه يستلطفني ولكن لربما كأخت او ابنة روحية. كيف استطيع ان انساه؟ أرجوكم خذو مشكلتي على محمل الجد واتمنى المنشر يا موقع العرب وشكرا.
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il