رزقا بطفلتهما بعد انتظار 11 عاما
بعد انتظار دام 11 عاما، رزق الزوجان رائد وختام مصاروة، من مدينة باقة الغربية بمولدهما البكر، حيث رزقهما الخالق بطفلة اسمياها تالى، والاسم يعني ويطلق على اصغر شجار النخيل في الجنة. عيد الفطر، كان بمثابة عيدين بالنسبة للعائلة، التي رزقت بالطفلة، حيث كانت باوج التحضيرات للعيد، فالفرحة لم توصف، ولا يمكن التعبير بالكلمات عن مشاعر الام والاب. على مدار 11 عاما انتظرا هذه اللحظات، عاشا على الامل والحلم، ولم يفقدا الامل، تنقلا بين الاطباء، اجريا كافة الفحوصات، لكن ايمانهما بالخالق رافقهما، وكانا على قناعة بان رب العالمين، عاجلا ام اجلا سيرزقهما بالمولود، تحلى بالصبر والايمان، الى ان تحقق مرادهما.
يقول الاب رائد مصاروة:" الحمد لله على ما اعطانا، انتظرنا 11 عاما هذه اللحظات، والعيد كان بالنسبة لنا عيدين، فرحتنا لا توصف، ولا يمكنني التعبير عن مشاعري، لاول مره منذ 11 عاما اشعر بفرحة العيد، فقط بعد ان اصبحت ابا، صحيح كنت افرح مع اولاد اشقائي بالعيد، لكن هذا العيد كانت الفرحة والاحتفالات مضاعفة ومميزة وذات طابع اخر. خلال هذه الاعوام عشنا على اعصابنا، جربنا كافة العلاجات والفحوصات والاستشارات الطبية، لكننا لم نفقد الامل، صبرنا وفي نهاية الامر اطعمنا رب العالمين الخلفة والاود، ونتمنى من الخالق ان يرزق الجميع". وقالت الام ختام مصاروة:" ما زلت ابكي من شدة الفرح، ولم اصدق ما حصل، الحمد والشكر لله رب العالمين، الذي رزقنا بطفلتنا البكر، والتي انتظرنها على احر من الجمر، لم اشعر بالامومة الا بعد ان رزقنا الخالق، وضممت طفلتنا الى حضني، صحيح لم افقد الامل خلال هذه الاعوام، لكن كان لدي تخوفات بان لا نرزق بمولود، الحلم تحول الى حقيقة، وهذه اجمل واغلى هدية وعطاء يوهبهما لنا الخالق، دائما كنت اصلي واستدعي لله، فالصبر والتروي والايمان بمشيئة وقدرة الخالق، هي الاسلحة التي منحتني القوة والصمود، ومن يصبر ينال مبتغاه، واليوم بت اشعر بالحياة، مع طفلتنا التي تملىء علينا البيت".