كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حكيم : نصراويون عميان او يتعامون

كتب : يوسف شداد · 19/10/2007 الساعة 17:34

سامية حكيم عضو بلدية الناصرة سابقا في عدد من تصريحاتها خلال الحوار:

*الهجوم على رامز جرايسي في الفترة الأخيرة ليس على حق إن كان على مستوى وسائل الاعلام أو على مستوى الانتقادات التي توجه له من المواطنين

* إن اهل الناصرة يفتقدون الانتماء لناصرتهم. فليس الشارع الوسخ أو الحفرة في الطريق العام او الزقاق غير المضاء سببا للتهجم على البلدية ورئيسها وموظفيها.

* من لا يرى ما انجزته الجبهة في الناصرة فهو إما أعمى أو يتعامى!!

* تلقيت اقتراحات بالترشح في قائمة الجبهة في الانتخابات القادمة لكني رفضتها لاقتناعي باني قدمت ما يكفي لناصرتي


عندما نتحدث عن بلدية الناصرة في السنوات العشرين السابقة لا بد ان نقف عند الدور الذي لعبته العضو السابق فيها سامية حكيم على مدار 15 عاما من العمل البلدي والجماهيري في ثلاث دورات، اصبحت خلالها رمزا من رموز المرأة الفلسطينية في الحكم المحلي.
في عام 1988 دخلت سامية حكيم بلدية الناصرة عن الجبهة والحزب الشيوعي مبرزة ما يمكن ان تقدمه المرأة في العمل السياسي، في الوقت الذي بحث فيه مجتمعنا بالمجهر عن سيدة تجسد التمثيل السياسي وبالكاد وجد. اليوم وبعد خمس سنوات من فراقها لبلدية الناصرة تتلقى سامية حكيم بين الحين والآخر اقتراحات لترشيحها في قائمة الجبهة التي ستخوض انتخابات البلدية القادمة، لكنها ترفضها بشكل قاطع لقناعتها بأن دورها انتهى ما يستوجب اعطاء الفرصة لنساء جبهويات اخريات لخوض المعترك.

*لماذا ترفضين الترشح في قائمة الجبهة التي ستخوض انتخابات بلدية الناصرة بعد عام؟
-"لأني على قناعة تامة بأني قدمت للناصرة واهلها ما يكفي من مجهود وعطاء كبيرين طيلة السنوات الماضية، ولكوني من دعاة التغيير واعطاء الفرصة للدماء الجديدة قررت التنحي جانبا".

*ما هو تصورك للقائمة التي ستطرحها الجبهة على المجتمع النصراوي في المعركة الانتخابية القادمة خصوصا وأن رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة اعلن انه لن يترشح لدورة أخرى؟
- لقد اثبتت الجبهة منذ عام 1974 أنها تحوي بذورا خصبة تلد شبابا قائدا يعتمد عليه، لذلك انا لست قلقة من مصير جبهة الناصرة في الانتخابات القادمة".


سامية حكيم عضو بلدية الناصرة سابقا.."الهجوم الذي يشن على جرايسي على غير حق".

*اليوم وأنت بعيدة عن العمل في اطار بلدية الناصرة كيف تقيمين السنوات الأخيرة التي لم تكوني فيها عضو في البلدية؟
- اشبه ما قامت به الجبهة في الناصرة منذ يومها الأول بالانتفاضة، بعد أن حولتها من بلدة تنقصها المدارس والبنى التحتية والاطر الاجتماعية والنوادي الى بلدة توفر كل ما هو مطلوب لسكانها وأبنائها مقارنة بالبلدات العربية الأخرى، مع العلم أن الناصرة وبلديتها عانيتا من حصار حكومي على مدار سنوات طويلة أيام القائد الراحل توفيق زياد ولولا المخيمات التطوعية في حينه لكان حالها في يومنا يرثى له".

*أنت تتحدثين عن كل هذه الأمور في الوقت الذي لا يمكن فيه تهميش القوائم السياسية المحلية الأخرى التي تنادي بضرورة الاطاحة بالجبهة بعد 33 عاما ناهيك عن الأصوات الناقدة لجرايسي وسياسته. فهل جميعهم مخطئون؟
- هؤلاء إما عميان أو يتعامون. لانه لا يمكن إنكار وتهميش ما انجزته الجبهة في الناصرة طيلة السنوات الثلاثين الماضية. أنا لا أقول أنه ليس من حق المواطن ان يطلب الكثير من بلدية الناصرة، لكنه يجب أن يعلم أنها تتعرض للكثير من التقليصات في الميزانيات ناهيك عن خطة الإشفاء التي تشملها. فعلى سبيل المثال بإمكاني الإشارة الى حي الروم على انه أحد الأحياء التي عانت من تقصير كبير بسبب عدم توفر الميزانيات وتحديدا بما يتعلق بشارع انيس كردوش الذي يجب أن يرمم وتجدد بنيته التحتية ويعبد بعد سنوات طويلة لم يشهد تغييرا".

* هل كنت ستوافقين على ائتلاف الجبهة مع التجمع في بلدية الناصرة لو كنت عضو في البلدية؟
-" لم يكن امام الجبهة سوى الدخول الى الائتلاف لتسيير كل الأمور. لقد عاش رامز جرايسي فترة صعبة في السنوات الأخيرة المتمثلة بالائتلافات مع قوائم اخرى يختلف طرحها عن طرح الجبهة وقضاياها ورؤيتها، ولولا قوة جرايسي وقدرته على التحمل لكانت البلدية في يومنا بأسوأ حال. لذلك اقول أن الهجوم على رامز جرايسي في الفترة الأخيرة ليس على حق إن كان ذلك على مستوى وسائل الاعلام أو على مستوى الانتقادات التي توجه له من المواطنين، والتي تدفعني للقول بأسف شديد، أن اهل الناصرة يفتقدون الانتماء لناصرتهم. فليس الشارع الوسخ أو الحفرة في الطريق العام او الزقاق غير المضاء سببا للتهجم على البلدية ورئيسها وموظفيها. فإذا اردت النظافة فعليك ان تبدأ بها في منزلك والشارع المحاذي له وحارتك. اعتقد ان بلدية الناصرة تعمل كل ما بوسعها لتوفير ما هو حيوي لمواطنيها من كافة الشرائح ومختلف التوجهات السياسية".


المهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع