النائبة الحلو تتفقد أوضاع الاطفال
قامت اللجنة البرلمانية لحقوق الطفل، أمس الأحد، بجولة ميدانية في منطقة الشمال للوقوف عن قرب وراء ما يعانيه الأطفال العرب واليهود في ظل ظروف الحرب الإسرائيلية اللبنانية. وشارك في الجولة الميدانية كل من النائبة ناديا حلو من حزب العمل والنائب دوف حنين من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والنائب عباس زكور من القائمة العربية الموحدة إضافة إلى نواب آخرين.
وطالبت النائبة حلو، في مستهل الجولة الميدانية في مدينة حيفا، قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي بتوزيع مواد إرشادية باللغة العربية لسكان مدينة حيفا العرب. كما طالبت بدمج الأطفال والأولاد العرب ببرامج الترفيه والرحلات التي تنظم في وسط البلاد وليس بإخراج الأولاد اليهود فقط ضمن هذه البرامج.
وقالت النائبة حلو إنه تبين خلال الزيارة أن الأحياء العربية في مدينة حيفا خالية من الملاجئ والأماكن الضرورية لحماية المواطنين العرب خلال الحرب الحالية التي تتعرض فيها مدينة حيفا لقصف صاروخي يومي من قبل منظمة حزب الله اللبنانية.
وفي قرية البعنة، في منطقة الجليل، قالت النائبة حلو إن اللجنة التقت مع أطفال عرب وطاقم المرشدين لتفحص الأوضاع في القرية. وانتقدت حلو الأوضاع المزرية للنادي الذي يتواجد فيه الأطفال والذي يعتبر الإطار الوحيد لترفيه الأطفال والأولاد في القرية. وعبر الأطفال عن مخاوفهم الشديدة جراء تعرض القرية لقصف بصواريخ الكاتيوشا.
وخلال زيارة البعنة، ورد نبأ وقوع مذبحة قرية قانا الجديدة في لبنان، مما أدى إلى غليان شعبي في قرية البعنة. وعبر سكان البعنة عن سخطهم الشديد ووجهوا انتقادات قوية للجنة مما أدى إلى تدخل قوات كبيرة من الشرطة لحماية أعضاء لجنة حقوق الطفل البرلمانية.
وقامت الشرطة على الفور بإخلاء أعضاء اللجنة من قرية البعنة لكن النائبة حلو رفضت طلب الشرطة بترك القرية وأصرت على البقاء في البعنة تضامنا مع ما يعانيه سكان القرية. وواصلت حلو جولتها الميدانية في القرية كما انتقلت إلى قرية مجد الكروم للوقوف عن قرب وراء أوضاع الأطفال في مجد الكروم التي يذكر أنها تعرضت هي الأخرى لقصف بصواريخ الكاتيوشا.
يذكر أن النائبة ناديا حلو ناشدت وزير الدفاع، عمير بيرتس، بوقف جميع الأعمال العسكرية في لبنان "لأنها لن تسفر عن حل دبلوماسي إيجابي للحرب الحالية مع لبنان"، وفق أقوال حلو.