كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

انشقاق الاسلامية في عكا والمكر

من: امين بشير · 21/10/2007 الساعة 08:13

*نؤكد على ان اتفاق التناوب بين النائب عباس  زكور وسليمان ابو احمد كان اتفاقا غير شرعي.
*الحركة الاسلامية تطالب بتعويض الشيخ زكور عن كل مستحقاته المالية واتعاب المحامين الذين دافعوا عن المقعد الرابع في القائمة.


في حديث مع ايهاب ادلبي رئيس الحركة الاسلامية قال اننا بعد الاحداث المؤسفة في قضية التناوب قررنا في مدينة عكا والمكر في اجتماعنا هذة الليلة:
بما ان فرع عكا والمكر كتلة واحدة قررنا الانسحاب من الحركة الاسلامية دعوياً وسياسياً وبناء نواة للعمل الدعوي وتكثيفه في منطقة عكا وتقرر عدم امكانية الاستمرار بهذا الوضع بعد ان لم تتمكن الحركة من حل مشاكلها المستعصية ولا يمكننا الاستمرار والالتزام بهذه القرارات وسنبقى حركة اسلامية قلباً وروحاً ندعو الى الله .


صورة الاجتماع الذي عقد مساء اليوم في عكا

اما بالنسبة لقضية التناوب فاننا نؤكد على ان اتفاق التناوب بين النائب عباس زكور وسليمان ابو احمد كان اتفاقا غير شرعي لان القيادة الاسلامية اخفت هذا الاتفاق عن الجمهور العربي الواسع الذي دعم الحركة الاسلامية في انتخابات الكنيست ولكن وفاءً للعهود نطالب النائب الشيخ عباس زكور بالايفاء بالوعود والعهود بالوقت المحدد حسب القانون ويكون في شهر 8 في العام القادم على ان تقوم الحركة الاسلامية بتعويض الشيخ زكور عن كل مستحقاته المالية واتعاب المحامين الذين دافعوا عن المقعد الرابع في القائمة وكذلك تعويض عمال صحيفة الميثاق الذين تم فصلهم من العمل من قبل الحركة الاسلامية لا لذنب اقترفوه ولكن لاسباب شخصية .
ان لا يتم التوجه للقضاء الاسرائيلي لحل المشكلة القائمة بين زكور وقيادة الحركة لان ذلك قد مس بشخصية الشيخ عباس زكور وخاصة البيانات الصحفية التي طلعت بها قيادة الحركة الاسلامية ونحن لا يمكننا التهاون مع اهانة شخص الشيخ زكور عبر مواقع الانترنت والصحف ونطالب قيادة الحركة الاسلامية بالاعتذار للشيخ زكور ونطالب الطرفين وخاصة الشيخ عباس زكور بعدم الاستمرار باصدار البيانات والرد على البيانات الاعلامية لحفظ العمل الدعوي في البلاد وفي حالة عدم تلبية هذة المطالب من الحركة الاسلامية فان على النائب عباس زكور ان يستمر كنائب في الكنيست حتى انتهاء المدة كاملة وسوف نبعث برسالة خطية وشخصية للشيخ ابراهيم صرصور بهذا القرار وقد تم التصويت على هذا القرار لفرعي الحركة الاسلامية في عكا والمكر الدعوية والسياسية وكانت النتيجة هي التأييد بالاجماع .



وهذا نص البيان كما وصل لموقع العرب:
حضرة الشيخ ابراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الاسلامية في البلاد:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد هذا الانفلات الاعلامي الحاصل والذي يمس بشكل قاتل حركتنا الاسلامية التي تفانينا من اجلها ورأيناها تتبوأ صدارة العمل الدعوي والاجتماعي والسياسي لدى جماهيرنا المرابطة في هذه الديار المقدسة، رأينا من الضروري ان نتوجه اليكم مخاطبين بلسان الرجاء ونلتمس ان يعلو لديكم صوت الحكمة الذي يميز القيادة التي انعم عليها الله بالقدرة على التعاطي مع كافة الأزمات ومواجهة المواقف الخطيرة التي من شأنها ان تلحق الضرر بالمسيرة.



وعليه فاننا نلتمس منكم ان تفكروا مليًا في فروع الحركة الاسلامية جميعها، وخاصة في منطقة الجليل التي ترى في شخص الشيخ عباس زكور ابن الحركة الاسلامية وأحد مؤسسيها وقيادييها ممثلها الطبيعي على المستوى القطري داخل البيت الاسلامي وعلى مستوى البرلمان ايضا.
لا شك ان الانشقاق الذي حصل في الحركة الاسلامية منذ سنوات قد ألحق اضرارا غير قابلة للاصلاح مما يجعل من هذا المشهد الاخير للانفلات الاعلامي واشهار الخصومة اعلاميا بهذا الشكل غير المسبوق وغير المدروس والذي يعبر عن ازمة لدى القيادة بشكل خاص لا يمكن تجاوزها او السكوت عنها لدى القاعدة التي لطالما أملت خيرا بقيادتها ومنحتها كامل ثقتها.


ايهاب ادلبي

وامام هذا القصور والخلل الذي بات يشكل تشويشا كبيرا لدى جموع مؤيدي ومريدي ومحبي الحركة الاسلامية كان لا بد لنا من باب الحرص ومحاولة تدارك تداعيات هذه الخصومة التي بلغت ذروتها ان نناشدكم للحد من التدهور والاسراع نحو الهاوية بإعمال الحكمة والاحتكام الى الشرع والدين لإنصاف الجمي ، ودرء مفاسد الفرقة داخل البيت الاسلامي.
اننا نتوجه اليك بهذا كرئيس للحركة الاسلامية ان تصغي لمطالب القاعدة بعيدا عن الاعتبارات الضيقة ومحاولات الانجرار وراء المنصب وقوة المنصب التي تختزل حق جميع المنتمين لهذه الحركة بالحفاظ عليها كحركة رائدة ومتصدرة وتشكل الحصن المنيع امام خصومها والمتربصين بها.



وفي ظل هذا التدني والتدهور الذي تشهده الحركة الاسلامية وشهدت عليه كافة وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة فان ادارة الدعوة في مدينة عكا وقرية المكر وبعد اجتماعها غير العادي خرجت بمجموعة من القرارات والتوصيات والتي تتلخص بما يلي :
 1- بما ان القيادة القطرية لم تستطع حل ازماتها، وبما انها لم تبلغ المستوى المطلوب دعويا فاننا لا يمكننا الاستمرار بالالتزام بقرارات هذه القيادة ولكننا سنبقى حركة اسلامية فكرًا وروحا ونهتم بالقضايا الدعوية والسياسية على الصعيد المحلي .
2- مع ان الاتفاقية التي أُبرمت بين اعضاء القيادة في الحركة الاسلامية والمتعلقة باتفاقية التناوب غير المعلنة والتي تحتوي على نوع من التدليس والتغرير بجمهور الناخبين الا اننا نطالب الشيخ عباس زكور باحترام هذه الاتفاقية وذلك بعد تحقق الشروط التالية من قبل قيادة الحركة الاسلامية والتي تتلخص بالتالي :
أ- ان يستكمل الشيخ عباس زكور  نصف المدة القانونية التي حددها القانون دون تأويل او تنبؤ بانتخابات برلمانية مبكرة.
ب- ان يقوم المسؤولون في الحركة بتعويض الشيخ عباس زكور بكل مستحقاته المالية لا سيّما المتعلقة بالانتخابات الاخيرة ومصاريف استعادة المقعد ومصاريف اخرى معلومة لديكم .
ج- ان يقوم القياديون في الحركة الاسلامية الذين اساءوا للشيخ عباس زكور وتعرضوا له بالتجريح الشخصي من خلال وسائل العلام المختلفة بالاعتذار له وبنفس الطريقة.
د- تعويض عمال الميثاق الذين تم فصلهم بغير حق ولاسباب شخصية وسياسية، لها صلة وثيقة بالمشكلة العالقة بين قيادة الحركة الاسلامية والشيخ عباس زكور.
3- نطالب الطرفين وبالذات الشيخ عباس زكور بالامتناع عن استصدار البيانات والبيانات المضادة لما في ذلك  من اساءة كبيرة لدعوتنا الغراء.
والله ولي التوفيق 
                      ايهاب ادلبي عن ادارة الدعوة الاسلامية في عكا
               سعد ريحاوي عن ادارة الدعوة الاسلامية في قرية المكر"

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع