كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

غنايم مدافعا في الكنيست عن الزيارة لليبيا: من حقنا التواصل مع أهلنا العرب

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 26/04/2010 الساعة 18:32

- غنايم:

* لا سلام دون القدس ودون الانسحاب من جميع الأراضي المحتلة

* من حقنا كأقلية عربية فلسطينية في هذه البلاد أن نتواصل مع أهلنا في العالم العربي


النائب غنايم مدافعا في الكنيست عن الزيارة لليبيا: من حقنا التواصل مع أهلنا في العالم العربي ويضيف: لا سلام دون القدس ودون الانسحاب من جميع الأراضي المحتلة ، المشكلة كما صرح الزعيم الليبي معمر القذافي ليست مع اليهودية بل مع الصهيونية والسياسة العنصرية لإسرائيل.


النائب مسعود غنايم

دافع عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، خلال خطابه لنزع الثقة عن الحكومة في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عصر اليوم الاثنين، عن قيام وفد من قيادات المواطنين العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر بزيارة الجماهيرية الليبية والالتقاء مع الزعيم معمر القذافي، مؤكدا أنه "من حقنا كأقلية عربية فلسطينية في هذه البلاد أن نتواصل مع أهلنا في العالم العربي".
وكان عدد من أعضاء الكنيست اليهود قد تهجموا على أعضاء الكنيست العرب الذين قاموا بالالتقاء بالزعيم الليبي، وبخاصة عضو الكنيست أوري أوربخ من حزب "البيت اليهودي"، الذي وصف الزعيم الليبي بـ "الإرهابي الذي ينعته كل العالم الغربي بذلك".

محاولات نتنياهو لإخراج القدس ستبوء بالفشل
وتساءل النائب غنايم في رده على أعضاء الكنيست اليهود حول سبب هذه الضجة وراء زيارة ليبيا والالتقاء مع الرئيس القذافي، مضيفا "أن المشكلة لا ينبغي أن تكون في تواصلنا نحن المواطنين العرب مع عالمنا العربي، كما أن مشكلتنا كما صرح الزعيم القذافي ليست مع اليهود أو مع اليهودية، بل مع الصهيونية ومع السياسة العنصرية التي تمارسها دولة إسرائيل".
ثم تطرق النائب غنايم بعد ذلك للحديث حول ممارسات الاحتلال في القدس حيث قال: "لا يمكن أن يكون هناك أي سلام بدون القدس وبدون الانسحاب من جميع الأرضي المحتلة، وبدون قيام دولة فلسطينية ذات سيادة كباقي دول العالم، وكل المحاولات التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لفرض قواعد لعبة جديدة أو إخراج القدس من دائرة المفاوضات ستبوء بالفشل".

القدس ليست موحّدة ولن تكون
وأضاف النائب غنايم: "إن السياسة العنصرية وسياسة التمييز التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية في أحياء القدس الشرقية، من هدم للبيوت في سلوان، وطرد للعرب من بيوتهم في الشيخ جراح، وإدخال جمعيات المستوطنين لهذه البيوت، ومحاولات تدمير جهاز التعليم العربي، هي دليل صارخ على أن القدس ليست موحّدة ولن تكون، بل هي أرض محتلة وتعاني الاحتلال والظلم والعنصرية، ولن تغير هذه الممارسات من الحقيقة بأن المكان الطبيعي للقدس هو عاصمة دولة فلسطين".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع