ولاء من قرية المغار تكتب في العرب
روزاليند
لمحتُ نورًا لامعا...
يأتي من غيمةٍ بعيدةِ...
ها هي جالسه على غيمه بيضاء...
والعصافير تزقزق في السماء...
من حولها تغدو وهي جالسة بكبرياء أميرةٍ عنقاء...
ها هي حسناء جميلة ...
تداعب الشمس بيديها...
تسرق من ضوءَها نورا...
وتضعه سوارا يزين مِعصمها...
تقف الأميرة على ألغيمه...
بحركات إيقاعية جميلة...
تصنع رقصةً خياليه...
وشعرها الأسود يتطاير...
وعليه اكليل الزهر...
يترصع بقطرات ماء...
ها انا المح في وجنتيها حمرة جميله...
تضحك وتداعب السنونو...
فيطير فرحا لمراقصتها..
أحسست بسعادةً توجج من عيناها...
فتتربع الأَميرة على عرشا مصنوعا من ياسمين...
ها هي ألغيمهُ تسبح في السماء...
لتذهب بعيدًا...
وتأخذ معها نورًا ساطعًا...
لتخلد بِأَفكاري جمال فتاة...
يعجز قلَمي على أن يسميها عشتار...
فهي بالماضي كانت معشوقةً لأدونيس...
ويعجز على تسميتها بثينه...
فهي بالماضي كانت معشوقةً لجميل...
ولن اسميها ليلى فهي معشوقةً لقيس...
ولا عبله فهي عشيقه لعنتره...
فَجَميلات كثر وأحبةً أكثر...
فاسبحي أَيَتها ألغيمه...
وابتعدي عن عيني...
فقلمي سيصنع حسناءً...
ويتقاسمها مع أوراقي...
فَتصبِح جزءًا من شعري باسم روزاليندا...