كل العربالنسخة الكاملة ↗
رياضة وشباب

مكابي شباب الفريديس يتحضر للموسم القادم ونيته الصعود لمستوى الدرجة الثانية

من: ابراهيم ابوعطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 29/04/2010 الساعة 15:27

- عبد محسن بردية :

* تكوين الكوادر المحلية رهان الكرة العربية
 
* من يحضر لملعب الفرديس تقشعر ابدانه للمستوى الكروي الرفيع الذي يتمتع به اللاعبون، الذين هم اساس تطور وازدهار مجتمعنا

* اللاعب المحلي قادر على رفع التحدي وله الإمكانيات الفنية التي بإمكانها إعطاء دعم أكثر لكرة القدم العربية والتي حققت تطورا كبيرا في السنوات الاخيرة

- محمد شطروبي:
 
* الفرديس بخير نعم هذا هو المستقبل الذي نفتش عنه مستقبل ابنائنا واطفالنا

* سنبدأ مشوار رفع اسم كرة القدم في الفرديس عاليا نعم الفرديس كانت على الخارطة الكروية لعدة سنوات
 
* القدرات لم يتم التعامل معها بشكل ايجابي ومهني من هنا كانت استراتيجيتنا من اليوم الاول وضع اللاعب المحلي والناشىء في سلم اولوياتنا والعمل على دعمه وتطوير طاقاته


اعتبر اعضاء ادارة فريق مكابي الفرديس من الدرجة الثالثة ان الاساس الصحيح والعنصر الرئيسي لنجاح الفرق الرياضية في الحاضر والمستقبل هو اتباع استراتيجية تطوير وتدعيم الكوادر المحلية من شباببنا الذين هم كنز مستقبلنا، كما اشار اعضاء الادارة ان نجاح فريق اتحاد ابناء سخنين والذي يعتمد على اساس قوي من اللاعبين المحليين امثال عباس صوان وحمد غنايم واحمد قسوم وبسام غنايم وآخرين دليل أن اللاعب المحلي له من القدرات ما تجعله يمثل كرة القدم لعرب الداخل أحسن وأفضل تمثيل.



خطوات أولى وثابتة
من هنا فإن فريق مكابي الفرديس والذي بدأ خطواته الاولى قبل عدة سنوات بدأ باستراتيجية وعمل واضح فمنح الفرصة للكوادر المحلية الناشئة في الفرديس من خلال بناء اكاديمية كرة القدم لمكابي الفرديس وبناء اقسام الشباب والشبيبة والاولاد والعمل على منحهم الخطط العريضة الكاملة لاساس اللعبة وكرة القدم والتي هي بالأساس فن وابداع وقدرات.

بناء الكوادر القوية
كما واشار اعضاء الادارة ان الفريق استطاع خلال هذه السنوات بناء كادر قوي ومتين من اللاعبين المحليين من ابناء الفرديس واليوم نستطيع ان نسير بقوة وبجدارة للمنافسة على بطاقة الصعود لمستوى الدرجة الثانية الموسم القادم.



اللاعب المحلي قادر على رفع التحدي
وقال عبد محسن بردية مدير فريق مكابي الفرديس:" بغض النظر عن المستوى الجميل الذي حققناه وبصعوبة في الدرجة الثالثة في منطقة الشمال من خلال مبارياتنا هذا الموسم، برهنا أن اللاعب المحلي قادر على رفع التحدي وله الإمكانيات الفنية التي بإمكانها إعطاء دعم أكثر لكرة القدم العربية والتي حققت تطورا كبيرا في السنوات الاخيرة من خلال منح الفرصة للكادر المحلي، حيث اننا نؤكد ان تكوين الكوادر المحلية رهان الكرة العربية، ففي السنوات الاخيرة عملنا في الفرديس من خلال اكاديمية الكرة مكابي الفرديس على بناء فريق ذا اساس قوي ومتين للاعبين المحليين الناشئين واليوم من يحضر لملعب الفرديس تقشعر ابدانه للمستوى الكروي الرفيع الذي يتمتع به اللاعبون، الذين هم اساس تطور وازدهار مجتمعنا".
 
حرمان دام أكثر من 17 عاماً
وأضاف:" من هنا نحن اليوم وبعد ان اكتمل الكادر المحلي بدأنا اليوم بالتحضير للموسم معه بهدف الصعود لمستوى الدرجة الثانية لكن هذا الهدف من شأنه ان يتحقق فقط اذا استطاع المجلس المحلي بناء المدرجات في الملعب البلدي في سبيل تلبية مطالب الجماهير في الفرديس التي تعطشت للكرة ومتابعة المباريات الامر الذي حرمت منه منذ اكثر من 17 عاما بسبب اغلاق الملعب من قبل الشرطة والاتحاد العام، بسبب فقدان المدرجات في المعلب وبعض النواقص الاخرى من هنا نحن نطالب العمل في سبيل فتح الملعب البلدي الامر الذي سيكون مركز اهتمامنا ايضاً في سبيل افتتاح الموسم القادم بكل قوة".



الفرديس بخير وستعود الى الخارطة الكروية
من جانبه قال محمد شطروبي عضو ادارة الفريق ولاعب الفريق:"عندما نرى هذه الكوادر من الاطفال والشباب والشببية يحضرون من تدريب الى آخر نقول ان الفرديس بخير نعم هذا هو المستقبل الذي نفتش عنه مستقبل ابنائنا واطفالنا، الفرديس كباقي البلدات العربية تمتلك القدرات والطاقات والخامات، لكن هذه القدرات لم يتم التعامل معها بشكل ايجابي ومهني من هنا كانت استراتيجيتنا من اليوم الاول وضع اللاعب المحلي والناشىء في سلم اولوياتنا والعمل على دعمه وتطوير طاقاته ومواهبه من هنا نحن اليوم نقولها وبكل صراحة وبكل قوة هذه هي طريق اللاعبين المحليين في الفرديس وبهذا الاساس وهذه الركيزة المتينة سنبدأ مشوار رفع اسم كرة القدم في الفرديس عاليا نعم الفرديس كانت على الخارطة الكروية لعدة سنوات، لكنها مُحيت من هناك واليوم سنعمل على اعادة امجاد الكرة ورسم اسم الفرديس على خارطة كرة القدم العربية والاسرائيلية .

الوسط العربي لديه طاقات وخامات كروية
اما محمود داوود كابتن الفريق فقد قال :"بإعتقادي ان النجاح الكبير الذي يحققه اللاعبين العرب بالذات الناشئين والواعدين في الفرق اليهودية خصوصاً فريق القمة والنوادي الكبيرة يشير الى ان الوسط العربي لديه طاقات وخامات كروية لكن ينقصهم الدعم والتوجيه من قبل الفرق العربية التي تخلت في السنوات الاخيرة عن بناء الكوادر المحلية والعناية باللاعبين الناشئين الذين فضلوا الفرق اليهودية على العربية ليس لأنهم يريدون ذلك، وانما لان الامر فرض عليهم بعد تخلي الفرق العربية عنهم، ومن خلال سياسة تهميشهم، وتفضيل لاعبي التعزيز، الامر الذي ادى الى انهيار الكرة العربية والى افلاس الفرق العربية ومحيها عن الساحة الرياضية.
 
المنافسة على التركيبة
وقال:" من هنا، وانا كلاعب ناشىء كابتن لفريق مكابي االفرديس، اؤكد ان وسطنا العربي يمتلك اللاعبون المحليون الناشئون الذين يستطيعون ان يقودوا فرقنا العربية الى اعلى وارقى المستويات لكن الامر منوط بالعناية والرعاية والدعم من قبل الفرق العربية والسلطات المحلية، انا سعيد اليوم برؤية عشرات اللاعبين من الفرديس يجتمعون كل يوم في تدريبات الفريق، كلٌ في مهامه، يتنافسون على التركيبة الاولى وكلهم من قرية الفرديس وهم اليوم في ظل التعطش للانجازات الكروية في القرية".
 
الهدف هو الصعود
وأضاف:" املنا وهدفنا الصعود في الموسم القادم الى مستوى الدرجة الثانية بهمة وعطاء اللاعبين المحليين وسنثبت للجميع مكانة ودور اللاعب المحلي وسنكون نموذج ايجابي لكل الفرق العربية.
من هنا نؤكد ان الفرديس وكل البلدات العربية تمتلك الطاقات والخامات واللاعبين الذين حرموا من الاهتمام والدعم ضاعوا هنا وهناك".

كوادر مبدعة تتألق في الملاعب الخضراء
بدوره قال نزار غنام عضو ادارة الفريق :"عندما نرى هذه الكوادر تبدع في الملاعب ان كانت خلال التدريبات او المباريات تقشع أجسادنا لهذا التميز والابداع للاعبينا الناشئين الذين يظهرون في كل يوم جديد عطائهم وانتمائهم لبلدهم ولكرتهم، نعم ان اللاعب المحلي قد اثبت مدى ولائه ومسؤوليته وعطائه اتجاه فريقه وبلده من هنا برنامجنا هو اولا واخرا منح الفرصة للاعبينا المحليين الذين يمتلكون القدرات والمواهب الكروية".
 
مشوار طويل في بناء الأسس المتينة للاعب المحلي
واضاف:" نحن اليوم في الفرديس قطعنا مشواراً طويلاً في بناء الكوادر المحلية التي لها الاساس الصحيح والمتين للكرة في الفرديس واليوم نبدأ مشواراً جديداً نحو تحقيق الانجازات والصعود لمستويات اعلى وافضل بهمة اللاعبين والجماهير المتعطشة للكرة والنجاحات الرياضية نعم ان جمهور الكرة والرياضة في الفرديس متطعش اكثر من أي وقت مضى الى الانجازات والالقاب الرياضية خصوصاً ان جمهور الفرديس حرم من مشاهدة فريقه على ارض ملعب الفرديس الذي اغلق على مدار سنين طويلة من هنا املنا ان نعود الى الملعب البلدي بقوة كبيرة في سبيل ان نلبي احتياجات وتعطش الجماهير في الفرديس لتحقيق النجاحات والانجازات".


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع