كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

جماهيرغفيرة بمظاهرة الطيبة

من: محمد محسن وتد · 27/10/2007 الساعة 19:31

* الشرطة تعتقل ثلاثة أشخاص بعد تفرق المظاهرة بشبهة إلقاء الحجارة

* خمسة الاف مشارك في مظاهرة الطيبة التي نظمت بمبادرة اللجنة الشعبية إحتجاجًا على سياسة الحكومة إتجاه المدينة

* توتر شديد يسود المظاهرة نتيجة لتواجد قوات معززة من الشرطة والوحدات الخاصة


انتهت قبل قليل المظاهرة الشعبية التي شهدتها مدينة الطيبة والتي شارك بها ما يقارب خمسة آلاف شخص  وكانت قد بادرة إليها اللجنة الشعبية من اجل إنقاذ الطيبة وذلك احتجاجا على سياسة الحكومة اتجاه المدينة.


خمسة الأف مشارك في مظاهرة الطيبة

وقد تقدم المظاهرة رئيس وأعضاء البلدية المقالة والنواب احمد الطيبي وسعيد نفاع ومحمد بركة ومختلف القيادات المحلية من مختلف العائلات والأحزاب السياسية النشطة في المدينة، وتسود الطيبة في هذه الأثناء حالة من التوتر الشديد وذلك في أعقاب توافد قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة واليسام والتي تمركزت في مدخل المدينة في أعقاب نزول بعض من الفتية وأبناء المدينة للشارع حيث يحاول العديد من القيادات المحلية في أبعاد الفتية منعا للمواجهات مما تقوم الشرطة بتعزيز قولتها وانتشارها في جميع مداخل المدينة.


من اليمين: عبد الحكيم حاج يحيى والنائبان سعيد نفاع واحمد الطيبي

يشار انه قد تحدث في المظاهرة الرئيس المقال الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى والنواب الطيبي ونفاع وبركة الذين أكدوا بضرورة الوحدة والتكاتف من اجل التصدي لمخططات الحكومة ووزارة الداخلية ووجهوا أصابع الاتهام نحو وزارة الداخلية وحملوها كامل المسؤولية وطالبوا بإلغاء اللجنة المعينة وإعادة الإدارة المقالة للبلدية وإقامة لجنة تحقيق رسمية لتقصي الحقائق وتقديم المتهمين إلى القضاء.


النائب محمد بركة

وجاء في البيان الصادر عن التحالف من اجل انقاذ الطيبة:" الأوضاع المأساوية التي ألت طيبتنا لهي من أسوا الأوضاع التاريخية من عمر هذا البلد واضحا إنها سياسية إجرامية منظمة من قبل المؤسسة الحاكمة تستهدف قهر الجماهير العربية وسلب إرادتها وحقوقها. إن إغراق الطيبة من المجاري والنفايات وتعطيل كافة مجالات الحياة وانهيار الوضع الصحي الذي أصبح يهدد بانتشار الأوبئة وبالذات في المدارس وانعدام كافة الخدمات البلدية مرورا بأزمة موظفي بلدية الطيبة الذي مر على عدم صرف رواتبهم فترة طويلة وقد مر عيد الفطر عليهم وعلى عائلاتهم بوضع لا يقبله صاحب ضمير.إننا نشد على أياديهم في نضالهم حتى حل مشكلتهم حلا جذريا".



وتطرق البيان الى قرار المحكمة المركزية بتجميد الاجراءات القانونية والقاضائية ضد البلدية لمدة شهر بالقول:"إن قرار المحكمة يوم الخميس 20/10/2007 بتجميد إجراءات الحجز لشهر واحد بناءا على طلب تقدمت به وزارة الداخلية ووزارة القضاء إنما هو إطفاء للحرائق وذر للرماد في العيون وما هو إلا محاولة من قبل وزارة الداخلية لتنفيس الغضب الجماهيري المتصاعد.إن وزارة الداخلية هي المسؤولة عن الوضع الذي ألت إليه الطيبة وهي مطالبة بإيجاد الحلول الجذرية للازمة التي تمر بها بشكل عام وأزمة رواتب الموظفين بشكل خاص".


الشرطة خلال المظاهرة
 
وحذر التحالف من اجل انقاذ الطيبة في بيانه من الانهيار التام في المدينة لمختلف المرافق، واضاف البيان:" إن الوضع الصحي والبيئي الخطير في المؤسسات التعليمية والذي أدى إلى إصابة أكثر من 11 إصابة بأمراض جلدية وعدة إصابات بحمى النيل الغربي مما يشكل خطرا على صحة أطفالنا وعلينا جميعا.إن ألازمة التي تعاني منها الطيبة منذ سنوات تأزمت أكثر منذ فرض علينا السجان تويزر وأصبح الوضع لا يطاق والطيبة تسير نحو الهاوية". وناشد التحلف اهالي االمدينة:"يا أهلنا في الطيبة،أيتها الطيباوية ،أيها الطيباوي يا كل أم وكل أب،أيها الشاب دقت ساعة العمل ومن المحال السكوت على هذه الأوضاع المأساوية،حان الوقت لإسماع صرختنا ورفضنا لهذه المأساة التي حلت بنا".
وكانت الشرطة قد عتقلت ثلاثة اشخاص بشبهة القاء الحجارة على الشارع الرئيسي بعد تفرق المتظاهرين. وجاء في بيان عممته شرطة لواء الشارون بعد انتهاء المسيرة "أن مجموعة من الشباب نزلت الى الشارع والقت الحجارة دون احداث ضرر ما استدعى الشرطة للقيام بحملة خاصة لتفريق راشقي الحجارة واعتقلت ثلاثة اشخاص احدهم ملثما".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع