حريق في بلدية الطيبة يخلف اضرارا جسيمة في المبنى والشرطة تحقق
* إضرام النيران في الطابق الاول في بلدية الطيبة واستنكار عارم من قبل الموظفين الذين يعربون عن امتعاضهم لسياسة هدم البيوت ويقولون :"حريق البلدية لا يفيد في حل القضية "
* د.زهير الطيبي رئيس اللجنة الشعبية :
- وزارة الداخلية هي المسؤول الاول والاخير لكل التطورات التي تعاني منها مدينة الطيبة التي تقف بائسة
- البلدية تقف مكتوفة امام استمرار هدم البيوت الذي تحول الى مشروع من قبل المؤسسة الاسرائيلية التي بدل ان تجد حلول لقضايا الارض والمسكن في الطيبة تستمر في هدم بيوتنا واغتصاب اراضينا
تحقق شرطة الطيبة بالتعاون مع شرطة الشارون منذ ساعات صباح اليوم في ملابسات الحريق المتعمد الذي تعرض له الطابق الاول من مبنى بلدية الطيبة ,وترجح الشرطة الى ان الاسباب لقيام مجهولين بهذا الحريق على خلفية هدم بيت المواطن الطيباوي من فجر اليوم والتطورات ما بين المواطنين ووحدات الشرطة .
ويتواجد في بلدية الطيبة في هذه الساعة خبراء الحرائق في شرطة الشارون الذين باشروا في التحقيق في اسباب اندلاع الحريق .
وافاد شهود عيان الى ان الاضرار كثيرة وكبيرة على خلفية هذا الحريق الذي نشب في جميع اجزاء الطابق الاول في بلدية الطيبة التي تتعرض للحريق العاشر على الاقل خلال السنة الاخيرة في ظل استمرار معاناة المواطنين في مدينة الطيبة لسياسات مختلفة على راسها استمرار سياسة هدم البيوت , وفقدان مجلس بلدي ورئيس بلدية منتخب وفقدان الخدمات الاساسية والشلل الكبير الذي تشهده المدينة في مختلف مرافق ومجالات ونواحي الحياة.
في الوقت نفسه فقد اعرب موظفي بلدية الطيبة عن استنكارهم وامتعاضهم لسياسة هدم البيوت المستمرة في مدينة الطيبة والوسط العربي مؤكدين الى ضرورة العمل على مواجهة هذه السياسة الظالمة التمييزية من قبل الجهات المسئولة مطالبين القيادات العربية بالتحرك السريع في سبيل لجم والتصدي لهذه السياسة.
كما واعربوا عن استنكارهم لحادث الحريق في بلدية الطيبة قائلين :"حريق البلدية لا يفيد في حل القضية , وحريق البلدية ليس هو الحل والطريق الى الحل ".
من جانبه فقد اعرب د.زهير الطيبي رئيس اللجنة الشعبية في مدينة الطيبة عن استنكاره وغضب الجماهير الطيباوية لعملية الهدم التي تعرضت لها مدينة الطيبة فجر اليوم مشيرا الى ان جميع الجماهير الطيباوية والعربية مستهدفة من قبل وزارة الداخلية المستمرة في سياسة هدم البيوت الظالمة بحق الجماهير العربية , الا ان هذه السياسة تزيدنا نضالا وصمودا في التشبث والبقاء في ارض الاجداد والوطن , مؤكدا ان مثل هذه السياسات تزيد من ارادتنا وصمودنا ولن نستسلم ولن نرفع الراية البيضاء .
واضاف زهير الطيبي في حديث لموقع العرب قبل قليل :"وزارة الداخلية هي المسئولة الاولى والاخيرة لكل التطورات التي تعاني منها ميدنة الطيبة التي تقف بائسة امام استمرار هدم البيوت الذي تحول الى مشروع من قبل المؤسسة الاسرائيلية التي بدل ان تجد حلول لقضايا الارض والمسكن في الطيبة تستمر في هدم بيوتنا واغتصاب اراضينا,في الوقت نفسه نحن نؤكد الى الجماهير الطيباوية تتواجد في حالة غليان كبير في ظل الاجوءا الصعبة والظروف الظالمة والخدمات المفقودة واللامبالاة لمختلف قضايانا ومشاكلنا في ظل استمرار اللجنة المعينة في الطيبة الامر الذي اوصنا الى الهاوية في مختلف مجالات ونواحي الحياة لكننا في نفس الوقت نؤكد رفضنا للاعتداء على الممتلكات العامة وعلى بناية بلدية الطيبة وهذه الاعمال لا تفيد نضالنا في سبيل الرقي والوصول الى مستقبل افضل لمدينة الطيبة وسكانها".