آمنة خليل تهدي كلماتها المميزة إلى من تعشق عبر صفحات منبر العرب
يا من اعشق ... ها انا اقف على عتاب الماضي
فرجاءا لا تلمني ... لآن ذاكرتي ليست بالضعيفه لتنساك
اليوم حبيبي ... ارتمينا بأحضان العذاب
تذوقنا الحصرات ... وشربنا حتى الثماله من كأس الفراق
فليشهد العالم على يومنا هذا ... يوم قتلتني
سأنحني ... لك اجلالا واكراما
لشكرك وامتنانك ... على ما وهبتني اياه
من ألم ... من لوعه ... من دموع
سأحتفل واياك ... سأحتفل بفراقنا
انما ... بطريقتي
فأسمح لي
ان ...
ازين نفسي ... بذلك الثوب الخمري
ليس لروعته واثارته
ليس لانك تعشقه
عذرا منك ... فاليوم استثنائيا
وذلك المسك والعود ... الذي طالما ترنحت برياحه
لن يكون عطري ...
فأنفاسك وحدها ستكون عطري
واحمر الشفاه ... حذار... لا تقترب مني
كنت دائما تقول
فيه سما قاتلا يجعلك تهيم حولي ... وبي
ستكون شفاهي لاذعه مميته فلا تقربها
ذلك الجوري والنرجس
سأنثره هنا وهناك تحت اقدامنا
طالما كنت انت زهره النرجس
وانا لست سوي جوريه حمقاء
وموسيقى (vangelis ) التي تهواها
وشمعه وحيده ... لا تريني بليلتي هذه
الا عيناك
تلك الكأسين
وزجاجه الفودكا
ليسو للثماله ...
!!!
... وعندها ...
سنخطو بأولى خطواتنا لرقصه الآهات
سنرقص فوق صراخ جراحنا
سنسير بثقل فوق قلبينا
سأغني ... بلوعه
سأرقص ... بحصره
سأبكي ... بصمت
انطفت شمعتي الوحيده ... باكيه ليلتي هذه
واصلت الموسيقى عزف لحن الفراق !! فكم تهواها
فكم تهوى تعذيبي
والكأسين والزجاجه ... الملئيه بالخطيئه
وحين شحوب الجوري تحت اقدامك وانكساره
وانتصار النرجس كعادتك معي
اعلنت غروب حياتي
امسكت بيدي ... بقسوه لم اعدها من قبل
بحنان ... لم ادركه الا لحظتي هذه
كالاميره ممكسه بيديك ...مممسه بطرف ثوبي
اجر خيباتي به
لمسرحي ... وطرحي
لأعدامي
فكم كان مثيرأ
بثوبي الخمري
وانت معي ... تقتلني
ها انت تقف بعيدا ... بعيدا جدا
مغمض البصر والبصيره
صم حل بك ... لكي لا تسمع آهاتي
هنئيا لك حياتك
وهنئيا لي حياتي
لكن بعيدا عنك
سأحيي ذكرانا
سأزيد بشوقي
... سأحبك اكثر