تحت الظل ... بقلم :محمود عدنان
تحت الظل ...
ما عدتُ استطيع أن أكون نوراً...وبرقاً...
كنتُ مجرماً... وجاء دوري لكي أكون عاشقاً ...
فَقَدتْ عَلاقتي أطرافها ... وجدَّتَ محيطها ...
وتَبدَّلتْ حزناً...وألماً جارحا ...
ما عاد الحنين – مثلَ سابقه –
يوزَّع شوقاً ... وغراما ...
ما عاد الشوق –مثل سابقه-
يُقَدّمُ للعشاق وروداً ...
ستكونُ هذه الليلة نهاية بعدنا...
ستكونُ نهاية بعدنا ...
وتوقفت النهاية عند أخر الليل ...
وتوقفت تحتْ الظل ..
آه ... ما أجمل الليل ...
كلمات تتبعثر...
أما لهذا العشق أخِرْ ؟
الشوقُ يدخُل في القصيدةِ..
في القلب ...في العقل
وأنا مللتُ من السهر الليلي ..
أمامَ امرأة ...وأمير...
ومللتُ من البرد الغادر..
ومللتُ من بائع الجواهر ...
أنهيت أوراقي تحت الظل...
وقبل بزوغ الشمس ... قررتُ الانفصال
وأنا متلهفاً ... مشتاقاً لأوجاعي
لأن تعود في الصباح ...
لأكون اكبر كافر ...