وفد من دير الأسد الى خيمة الاعتصام
* انضمام وفد من دير الأسد الى خيمة الاعتصام في مجد الكروم
تستقطب خيمة الاعتصام التي نصبت أمام مجلس مجد الكروم المحلي من قبل اللجنة الشعبية لفك الدمج في قرى الشاغور أنظار أهالي مجد الكروم عامة، وتستضيف هذه الخيمة يوميا شخصيات اجتماعية وسياسية للتضامن. حيث حضر عدد من أعضاء الكنيست العرب من التجمع الوطني والجبهة الديمقراطية، وكان ضيف خيمة الاعتصام لهذه الليلة الصحفي الشيخ عبد الحكيم مفيد الذي ألقى محاضرة أمام المعتصمين حول مخاطر سياسة الدمج وأبعادها مستقبليا على الأجيال القادمة، وحول التمسك بهويتنا العربية وبتراثنا وبحبنا لبلادنا وقرانا والحفاظ عليها من هذه السياسة الهادفة الى تشتيتنا وتفريقنا عن وحدة شعبنا. كما وتحدث الشيخ عبد الحكيم مفيد عن أهمية العمل الجماعي ووحدة الصف لدحر هذا المخطط السلطوي الغشيم الذي من وراءه أهدافا ومخططات كثيرة.
ولوحظ مساء أمس الاثنين اتساع التضامن الجماعي إذ امتلأت الخيمة بالحضور من أهالي القرية، والملفت للنظر الذي يعتبر كنقطة تحول في صراع أهالي القرى الثلاث ضد الدمج هو انضمام وفد من عدة شخصيات من قرية دير الأسد الى خيمة الاعتصام بالإضافة الى وفد أخر من قرية البعنة.
وتناشد اللجنة الشعبية لفك الدمج في مجد الكروم أهالي البعنة ودير الأسد وأصحاب الضمائر الحية للانضمام لنضالهم، ولتكوين خيمات اعتصام أخرى في البعنة ودير الأسد أو الانضمام إليهم في مجد الكروم من اجل الوقوف معا ويدا بيد ضد الدمج ألقسري.
واستضافت الخيمة مساء اليوم المحامي شادي عزام من جمعية الجليل ومدير عام الجمعية محمد خطيب لإلقاء محاضرة عن الإخطار البيئية ومشاكل المياه وتأثيرها على الإمراض وعلى مجتمعنا وعلى صحتنا، وعن أهمية السكن ببيئة نظيفة وراقية وعن تدفق مياه المجاري في أحياء القرى العربية وخصوصا في مجد الكروم والبعنة وعن خطر انتشاء الأوبئة والأمراض نتيجة ذلك وعن مخاطر أخرى نتيجة النفايات والهوائيات وغيرها. وقام مدير عام الجمعية محمد خطيب بشرح واف حول كافة الأمور المتعلقة بالموضع.
بالمقابل شرح المحامي شادي عزام الناحية القضائية للموضوع وكيفية المعاملة مع المشاكل البيئية الخطيرة التي تواجه المجتمع العربي عامة ومجد الكروم خاصة.
وغدا الأربعاء سيكون هناك اعتصام لطلاب الصف الثاني عشر مع المعلمين تضامنا مع مطالب المعلمين بالحصول على حقوقهم كاملة.
أما يوم الجمعة فستكون هناك تظاهرة ورفع شعارات ضد الدمج على مفرق دير الأسد البعنة في ساعات ما بعد الظهر.