كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الحركة الإسلامية في بلدة عرابة تقيم في سلسلة مميزة من النشاطات عن النكبة

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 12/05/2010 الساعة 10:26

* الحركة الإسلامية في عرابة تقيم معرضاً في قاعة مسجد عمر بن الخطاب لمجموعة صور وثائقية لأيام سبقت النكبة وصور اخرى خلال النكبة والتهجير


نظمت إدارة الحركة الإسلامية في بلدة عرابة البطوف فعاليات خاصة بنكبة الشعب الفلسطيني ضمن النشاطات والفعاليات التي تقوم الحركة الإسلامية القطرية بتنظيمها والتي سيكون الذروة فيها يوم الجمعة القادم في المهرجان الكبير بعنوان بقاء وعودة والذي سيقام على ارض ستاد كفر كنا.

 

فقد نظمت الحركة الإسلامية في عرابة معرضاً في قاعة مسجد عمر بن الخطاب لمجموعة صور وثائقية لأيام سبقت النكبة وصور اخرى خلال النكبة والتهجير القسري الذي تعرض له الشعب الفلسطيني وطرده لخارج أرض الآباء والأجداد، في حين شارك المئات من المصلين واهالي البلدة في الندوة التي اقيمت في فناء المسجد بمشاركة كل من الإعلامي عبد الحكيم مفيد والباحث الدكتور حسن صنع الله من مركز الدراسات المعاصرة التابع للحركة الإسلامية والمربي محمود رباح ابن بلدة حطين المهجرة للغرب من مدينة طبريا.

 

وقد أفتتحت الندوة بآيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ وسام خطيب فيما تولى العرافة المربي نسيم بدارنة مسؤول جمعية إقرأ المنبثقة عن الحركة الاسلامية والذي رحب بالحضور والمشاركين ، مؤكداص أن البعض ممن لا يريدون الخير لهذا الشعب المستضعف اعتقدوا بان الكبار ماتوا والصغار نسوا قضية ابناء شعبهم وان مثل هذا الاجتماع لهو كفيل بان يصفع كل من يعتقد ذلك وهو خير رد على اولئك بأن الكبار لم يموتوا لأن ذكرهم خالد والصغار لن ينسوا لأنهم أوفياء لذكرى الآباء والأجداد.

النكبة والتشرذم
الاعلامي عبد الحكيم مفيد تطرق في مداخلته الى الايام التي سبقت النكبة والتشرذم الذي كانت تعاني منه الامة الاعربية والاسلامية وهو جعل الآخرين أن يطمعوا بمقدراتها وان يقتطعوا منها قسم عزيز عليها الا وهي فلسطين ، متطرقاً الى الأساليب التي استخدمها الاسرائيليون في التعامل مع أبناء الشعب الفلسطيني والتي إتصفت بالارهاب والتهجير والترويع ، وأن الشعب الذي تريد له ان ينسى قضيته ما زال وفياً لها.

تطهير عرقي
أما الباحث حسن صنع الله فأكد انه يعترض على تسمية ما حصل للشعب الفلسطيني خلال الـ 48 ووصفها بأنها نكبة علماً أن ما حدث هو تطهير عرقي ومجازر وبقر بطون واغتصاب وطرد وكنسه من ارضه لخارج الحدود، وان ما حدث هو كارثة طبيعية للشعب والامة ، وقد اراد البعض التغطية على المحتل وعلى تصرفاته الاجرامية حينما طنطن الاعلام أن هنالك رواية فلسطينية تتحدث عن مجازر وكأن الفلسطيني لم يتطرق لهذا التطهير العرقي في البلاد.

ارتكاب المجازر
أما المربي محمود رباح ابن بلدة حطين المهجرة والذي يسكن اليوم في عرابة فتحدث بمرارة عما لاقاه أبناء بلدة حطين من تشريد فقد هربت خوفاً من ارتكاب المجازر وان عمره يومها كان 11 عاماً ويتذكر المرارة والتعب الذي لاقته عائلته عندما قررت الهرب للشمال والحياة الصعبة التي مروا بها وأن عائلته وصلت حتى مدينة طرابلس وعندما ارادت الدخول الى سوريا رفض طلبها لتعود ادراجها الى مخيم عين الحلوة وحتى عين الحلوة لم يعد يتسع حتى انتقلوا الى مخيم المية مية وأن المعاناة كانت عندما عاد الرجال من العائلة لتسجيل الأسماء فنسوا تسجيل نسائهم واولادهم فلم يحصلوا على ارقام هويات الامر الذي ادى بهم مرة اخرى بترحيلهم ولذلك فإن أعمامه وأخواله وابناء العائلة الكبيرة تم طردها فقط بسبب أخطاء.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع