النائب غنايم يطرح في الكنيست الانتهاكات ضد مقبرة مأمن الله
* النائب غنايم: "متحف التسامح" الذي يبنى على عظام المسلمين هو متحف لقبر التسامح
طرح النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، والنائب عفو إغبارية (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة)، في اقتراح عاجل على جدول أعمال الكنيست مساء أمس الأربعاء، الانتهاكات التي تعرضت لها مقبرة مأمن الله في القدس من حفريات ونبش للقبور ولعظام الموتى من قبل القائمين على بناء "متحف التسامح" في أرض المقبرة.
وفي خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست قال النائب غنايم: "إن التسامح ليس بحاجة إلى متاحف بل بحاجة إلى أفعال على أرض الواقع. باسم إقامة متحف على اسم فيزنتال للتسامح تم انتهاك حرمة الأموات وحرمة القبور الإسلامية. إنه متحف لقبر التسامح وليس لإحياء قيمة التسامح واحترام الآخر. إن متحفا كهذا هو مثال سيئ للتسامح وتجاهل لمشاعر العرب والمسلمين وانتهاك لمقدساتهم. إن تسامحا كهذا هو تسامح بلاستيكي زجاجي فاقد للحياة".
وأضاف النائب غنايم: "لقد تم العمل بهذا المتحف بناء على قرار محكمة العدل العليا من عام 2008 وقد بني هذا القرار على تقارير خاطئة ومزيفة وتم تجاهل تقارير حذرت من العمل في المقبرة لوجود مئات القبور وآلاف الجثامين".
وأكد النائب غنايم أن "القدس ليست بحاجة لمتاحف بل بحاجة لهدوء وهي بحاجة لتسامح حقيقي واحترام لحق العرب والمسلمين في الحفاظ على مقدساتهم والدفاع عنها".