كل العربالنسخة الكاملة ↗
رياضة وشباب

مصادر صحفية : إسرائيل تحاول إشعال نار الفتنة مجددا بين مصر والجزائر

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 29/05/2010 الساعة 19:58

* نحمياس : أن الساسة الجزائريين هدفوا من وراء ذلك الاعتماد على لاعبي المنتخب الجزائري في إلهاء الشعب الجزائري عن المشكلات الأخرى والتركيز فقط في المباراة


اكدت مصادر صحفية ان مؤامرة جديدة تقف خلفها اسرائيل تهدف لإزكاء نيران الفتنة بين الشعبين المصري والجزائري، وذلك على خلفية صعود منتخب الجزائر لنهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 بعد هزيمة المنتخب المصري أمامه واندلاع أعمال عنف خطيرة في اللقاء الحاسم بالعاصمة السودانية الخرطوم.
حيث زعم روعي نحمياس ومعلق الشؤون العربية في صحيفة" يديعوت أحرونوت" انه ما لا يقل عن 2 مليون مصري بالفعل من الآن يتمنون هزيمة المنتخب الجزائري في نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 .



وقال نحمياس ،في محاولة إسرائيلية لإظهار تشجيع إسرائيل للمنتخب الجزائري في المونديال، أن الجزائر بكل فخر بالفعل لا يمكن أن تمنى بالهزيمة حيث ينتظر مشجعيها بفارغ الصبر مباريات جنوب أفريقيا.
وامتدح انجازات المنتخب الجزائري في البطولات السابقة، داعيا الإسرائيليين باتخاذه نموذج يحتذي به لتوحيد الإسرائيليين حول هدف واحد.
وقال نحمياس أن الساسة الجزائريين هدفوا من وراء ذلك الاعتماد على لاعبي المنتخب الجزائري في إلهاء الشعب الجزائري عن المشكلات الأخرى والتركيز فقط في المباراة.
وتابع نحمياس، في توضيحه لأسباب استخدام الساسة للرياضة، أنه بالرغم من أن الجزائر حقا دولة كبيرة في إنتاج النفط والغاز إلا أنها تعاني من الديوان الخارجية الكبرى والانتهاكات الإنسانية طيلة سنوات الحرب الأهلية في إشارة منهم إلى العشرية الحمراء التي حصدت 200الف قتيل جزائري منذ عام 92.
وأكد نحمياس على نجاح منتخب "الثعالب" في الوصول لهدف الساسة في توحيد دول المغرب العربي الذين كانوا متصارعين فيما بينهم في مباريات تصفيات التأهل لكأس العالم التي أقيمت في18 تشرين الثاني / نوفمبر 2009 أمام المنتخب المصري في السودان.
وتبعا لسيناريو المؤامرة - حسب ادعاء المصادر - ، دعا نحمياس في ختام تقريره مشجعي الساحرة المستديرة من الإسرائيليين لمساندة المنتخب الجزائري تقديرا واحتراما له في توحيد دولة الجزائر منذ العشرية الحمراء.
وكان المشجعون المصريون تعرضوا في الخرطوم لاعتداءات من المشجعين الجزائريين أثناء خروجهم من استاد أم درمان عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر في 18 نوفمير في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2010 حيث قذفوهم بالحجارة وحطموا زجاج الأتوبيسات التي كانوا يستقلونها فى طريقهم للمطار وأصابوا واحدا وعشرين منهم بجروح، مما تسبب في ازمة دبلوماسية بين مصر والجزائر.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع