تمديد اعتقال الشيخ صلاح والشيخ ابو دعابس وزيدان ومصاروة لثمانية أيام
* المئات من أفراد الشرطة والوحدات الخاصة يتواجدون في المنطقة تحسبا لأي تطورات لا تحمد عقباها
* أنصار القضية الفلسطينية وشيخ الأقصى والنشطاء السياسيين العرب يتظاهرون قبالة التظاهرة اليمينية المتطرفة
* زاهي نجيدات: التحرير الفوري لوفد لجنة المتابعة هو اختصار لمزيد من العار والشنار لهذه المؤسسة التي فقدت ماء وجهها
- الحاجة رقية والدة الشيخ رائد صلاح:
* عشنا يومين عصيبين، وكنا قلقين ومتوترين على حياة ابننا البار الشيخ رائد
* لن أصدق كل الأخبار عن سلامته وصحته الا بعد أن أراه بأم عيني، لذلك حضرت للمحكمة لكي أطمئن على سلامته
* شيخ الأقصى، حمل رسالة إنسانية خلال مشاركته في أسطول الحرية من أجل إيصال الماء والخبز والحليب لأطفال غزة الذين يعانون من أبشع وأقبح الاعتداءات الإنسانية والبشرية
مددت محكمة الصلح في مدينة اشكلون ليلة الثلاثاء، اعتقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية الشمالية، والشيخ حماد أبو دعابس - رئيس الاسلامية في شقها الجنوبي، ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، ولبنى مصاروة حتى ظهر الثامن من الشهر الجاري، وذلك لإستكمال التحقيق معهم في الشرطة.
هذا وافادنا محاميا الدفاع حسين محاميد وحسن جبارين قبل قليل، ان محامي الدفاع سيتقدوم للمحكمة المركزية صباح اليوم الاربعاء وذلك للإلتماس على قرار محكمة الصلح في اشكلون.
تجدر الاشارة بأن البت في القضية، بدأ عند الواحدة من ظهر الثلاثاء واستمرت حتى منتصف الليل.
وكان مراسل موقع العرب - ابراهيم ابو عطا - المتواجد داخل المحكمة، قد أكد أن العشرات من اليمين المتطرف الإسرائيلي تظاهروا أمام محكمة الصلح في مدينة أشكلون تزامنا مع محاكمة الشيخ رائد صلاح ومحمد زيدان والشيخ أبو دعابس وهم يحملون الشعارات المعادية للعرب ويهتفون: الموت للعرب.
وفي حديث لموقع العرب مع محامي الدفاع حسن جبارين عند اصدار القرار قال:"لم يكن لدينا ثقة كبيرة بقرار المحكمة، لكننا فوجئنا في الاجحاف والظلم الكبير لهذا القرار، ان قرار القاضي لم يكن قراراً نزيهاً، انما قرار سياسي من الدرجة الاولى، وله تأثير كبير من الاجواء السياسية والاعلامية التي شهدتها البلاد في الايام الاخيرة، وعليه نحن سنتوجه الى المحكمة المركزية في بئر السبع من اجل الالتماس على هذا القرار، بالرغم من اننا نكرر ونقول مثلما قلنا للقضاة، على المحاكم الاسرائيلية والدولية محاكمة القادة السياسيين والعسكريين الذين اخترقوا واعتدوا على المياه الدولية، معتدين على القوانين الدولية وعليه فهم الذين يستحقون المحاكمة والعقاب".
ويفيد ان حالة من الغليان والتوتر تسود المنطقة علما أن أنصار القضية الفلسطينية وشيخ الأقصى والنشطاء السياسيين العرب تظاهروا أيضا قبالة التظاهرة اليمينية المتطرفة. وقد تواجد في المحكمة أيضا الشيخ النائب إبراهيم صرصور والنائب طلب الصانع وجعفر فرح مدير مركز مساواة.
ويقول مراسل موقع العرب أن المئات من أفراد الشرطة والوحدات الخاصة تواجدوا في المنطقة تحسبا لأي تطورات لا تحمد عقباها.
يذكر ان المحكمة توجه للمعتقلين شبهات تتعلق بخطف السلاح والتخطيط لأعمال جنائية واستخدام السلاح والاعتداء على ممثلي جمهور.
تعقيب المحامي زاهي جيدات على قرار تمديد اعتقال وفد المتابعة المشارك في أسطول الحرية
" يبدو أن المؤسسة الإسرائيلية المصابة بداء الجنون غير القابل للشفاء مصابةٌ أيضاً بداء الكذب غير القابل لا للشفاء ولا للعلاج ,فالعالم كل العالم يصف وينعت الجريمة الإسرائيلية بما يليق بها من أوصاف,إلا المؤسسة الإسرائيلية مقترفة الجريمة فلا تزال تتخبط في محاولاتها البائسة والفاشلة لنسج حبال "رواية ", والتي لن تنسج هذه المرة.
إن التحرير الفوري لوفد لجنة المتابعة هو اختصار لمزيد من العار والشنار لهذه المؤسسة التي فقدت ماء وجهها".
والدة الشيخ رائد صلاح في حديث لمراسل موقع العرب
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الحاجة رقية والدة الشيخ رائد صلاح قالت:"لقد عشنا يومين عصيبين، قلقين ومتوترين على حياة ابننا البار الشيخ رائد. لن أصدق كل الأخبار عن سلامته وصحته الا بعد أن أراه بأم عيني، لذلك حضرت للمحكمة لكي أطمئن على سلامته".
وأضافت:"إن شيخ الأقصى، حمل رسالة إنسانية خلال مشاركته في أسطول الحرية من أجل إيصال الماء والخبز والحليب لأطفال غزة الذين يعانون من أبشع وأقبح الاعتداءات الإنسانية والبشرية. كلي أمل أن يعود شيخنا الغالي الى زوجته وأبنائه وعائلته سالما غانما".
صورة من أمام المحكمة في أشكلون
وشهدت قاعة المحكمة دخول الشيخ رائد صلاح ومحمد زيدان وسط هتافات الجماهير العربية المتواجدة بالمئات في باحة المحكمة مطالبين القضاة الذين ينظرون بالقضية الافراج عن المعتقلين.
هذا وشهدت القاعة توترا بعد قيام ممثلي وسائل الاعلام العبرية مطالبة قوى اليمين , بإفتعال تراشق كلامي بين الاطراف مما استدعى أمن المحكمة إخراج جميع من تواجد في باحة وممرات المحكمة الى الساحة المركزية.
مجهول يعتدي على الشيخ هاشم عبد الرحمن
ويفيد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب المتواجد حاليا في المحكمة، أن الشرطة إعتقلت مساء اليوم مواطنا من سكان أشكلون وذلك بعد قيامه بالاعتداء على الشيخ هاشم عبد الرحمن، رئيس بلدية ام الفحم سابقا والذي يتواجد في محاكمة الشيخ رائد صلاح. وفي حديث مع الشيخ عبد الرحمن لمراسل موقع العرب، أكد مصداقية هذه الأنباء وقال: "خلال فترة الاستراحة في المحاكمة خرجت لأتنفس الهواء وهناك تم الاعتداء علي من قبل مجهول بعد التفوهات العنصرية التي تلقيناها من قبل اليهود المتطرفين في باحة المحكمة، الحمدلله الاصابة بسيطة جدا، قدمت شكوى في شرطة أشكلون وأنا معافى مع أنني أقدم استنكاري واستيائي لهذا الاعتداء العنصري الذي يتنافى مع كل أسس الديمقراطية والانسانية وعلى المعتدي أن يجز وراء القضبان لان أشخاصا مثله، مكانهم في السجون".
الإتهامات الموجهة لكل من رائد صلاح، ومحمد زيدان وحماد أبو دعابس
وبحسب لائحة الإتهام المقدمة ضد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية الشمالية، ومحمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة، وحماد أبو دعابس، رئيس الحركة الاسلامية الجنوبية، فان الإتهامات الموجهة لكل منهم هي:
* دخول منطقة عسكرية بدون إذن السلطات العسكرية الاسرائيلية.
* الإعتداء على الجيش وضرب أحد الجنود.
* قيام المذكورين بالإتصال مع جهات إرهابية (بالإشارة إلى حماس).
* قيامهم بحمل السلاح وتهريب مواد خطيرة إلى جهات معادية.
والدة الشيخ رائد صلاح