د. إغبارية: بإمكان إسرائيل أن تخدع العالم بعض الوقت ولكنها لا تستطيع الكذب
* في خطابه أمام هيئة الكنيست العامة: د. إغبارية: بإمكان إسرائيل أن تخدع العالم بعض الوقت ولكنها لا تستطيع الكذب على العالم وشعبها كل الوقت
بناءا على طلب مستعجل تقدّم به النائب د. عفو إغبارية لبحث مسألة إقامة لجنة تقصّي حقائق دولية والتحقيق مع حكومة إسرائيل في عملية القرصنة البحرية الدموية التي ارتكبها جنود البحرية الاسرائيلية ضد قافلة الحرية والتي راح ضحيتها تسعة أشخاص وعشرات الجرحى من الأبرياء، كان ذنبهم الوحيد أنهم أتوا لتقديم المساعدات الانسانية وكسر الحصار الظالم على قطاع غزة ، قال إغبارية في خطابه أمام هيئة الكنيست العامة أمس الاربعاء إن إسرائيل بفرضها الحصار التجويعي على القطاع للسنة الرابعة على التوالي أرغمت العالم على اتخاذ موقف موحّد ضدها فمشاركة أكثر من 40 دولة في اسطول الحرية وضعها في عزلة وبدد ادعاءاتها الزائفة التي كانت تقنع بها شعبها والمجتمع الدولي أنها مهدّدة أمنيًا من "ألإرهاب".
وأكد د. إغبارية أن مكانة إسرائيل بين شعوب المجتمع الأوروبي والغربي اهتزّت وانكشفت أكاذيبها التضليلية التي كانت تتسلح بها عند ارتكابها جرائم الحرب المتواصلة وخاصة بعد ارتكابها الجريمة النكراء على متن اسطول الحرية. وأصبح مأزق حكومة نتانياهو براك ليبرمان أكثر مفضوحًا بعد ردود الفعل الغاضبة في الشارع الاسرائيلي ومشاركة أكثر من 20 ألف متظاهرًا في تل أبيب ضد السياسة الاسرائيلية العدوانية. وبذلك سقط القناع عن وجه هذه الحكومة القبيح التي نسيت أن بإمكانها أن تخدع العالم بعض الوقت ولكنها لا تستطيع الكذب على العالم وعلى شعبها كل الوقت، لأن المجتمع الاسرائيلي أيضًا فقد ثقته بقيادته، ألأمر اضطر بعض وزراء الحكومة إلى تبرير جريمتهم والاعتراف بأن أخطاءً في التنفيذ ارتكبها الجنود خلال اقتحامهم الاسطول، إلا أن هذه الاعترافات غير المبرّرة وغير المقنعة لم تلق آذان صاغية ولن تعفيهم من مسؤوليتهم ، وبالتالي لا مفرّ من كشف الحقيقة الكاملة وتقديم مرتكبي الجريمة ومن بعثهم إلى المحاكمة.