لمواجهة التحريض ضد القيادات العربية: القطرية تدعو الى أوسع حِراك ضد التحريض
* اللجنة القطرية تدعو الى تعزيز وحدة الجماهير العربية وقياداتها لمواجهة هذا التحريض التهديدي
* اللجنة القطرية اعتبرت ان مَظاهر التحريض، التي تجلَّت مُؤخراً بأشكالٍ عِدة، إنما تَنُم عن دوافع وغايات سياسية، وتهدف الى تضييق الخِناق على الهامش الديمقراطي وحرية التعبير
تنظر اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد بقلق شديد لتنامي وتصاعُد حملات التحريض المعادي للعرب وقياداتهم السياسية وضد كلّ القوى المناهضة للاحتلال والاستيطان والعنصرية. والتي تجلّت موجتها الأخيرة بالتحريض الأرعن، والاعتقال وتقديم لوائح اتهام ضد ممثلي لجنة المتابعة المشاركين في أسطول الحرية، وتوصيات لجان برلمانية بتقييد حصانة النواب العرب، وآخرهم عضو الكنيست، حنين زعبي، بعد أن سبق وقدمت لوائح اتهام على خلفية النشاط السياسي ضد النائب محمد بركة والنائب سعيد نفاع والحبل على الجرّار.
وتعتبر اللجنة القطرية ان مَظاهر التحريض، التي تجلَّت مُؤخراً بأشكالٍ عِدة، إنما تَنُم عن دوافع وغايات سياسية، وتهدف الى تضييق الخِناق على الهامش الديمقراطي وحرية التعبير والنشاط السياسي الشرعي في البلاد، وتُدلِّل على أزمة السياسات الحكومية وممارساتها في كل المجالات وتهدد الجميع بدون استثناء..
اللجنة القطرية تُؤكد، في الوقت نفسه، على ان هذا "القلق" لا ولن يردع جماهيرنا العربية عن مواصلة مسيرة البقاء والتطور والنضال من اجل المساواة المدنية والقومية، بل يزيدها قوةً وإصراراً.
وإزاء هذا المشهد، فإن اللجنة القطرية تدعو الى تعزيز وحدة الجماهير العربية وقياداتها لمواجهة هذا التحريض التهديدي، وتدعو لأوسع حِراك سياسي شعبي، محلي ودولي، عربي ويهودي، في مواجهة اخطاره التي لن تبقى محصورة تجاه فِئة محددة.
الجماهير العربية وقياداتها لن تتردد في مواصلة مواجهة القضايا الأساسية وفي جوهرها، الاحتلال والحصار والاستيطان والعنصرية والتمييز القومي، بكل شجاعة ومسؤولية.