العنيد الصغير.. كيف تتعاملين معه؟
* بعض الآباء والأمهات يعتقدون أن الأطفال لا يمكنهم فهم وجهات نظر الكبار، لكن الواقع يؤكد عكس ذلك
الطفل لا يولد عنيدا، وإنما قد يكون ضحية للتنشئة الاجتماعية الخاطئة. فهو دائما ما يقلد الكبار خاصة الوالدين، وعندما يشاهد تلك الحوارات اليومية بين الأب والأم التي يتشبث فيها كل منهما برأيه ويبتكران الكثير من الأساليب لعناد الآخر، يقلدهما حيث يبدأ بعناد أشقائه ثم زملائه في المدرسة ومن ثم والديه.
العناد ظاهرة سلوكية منتشرة بين الكثير من الأطفال، يرفض الطفل إطاعة أوامر والديه ولا يلبي طلباتهما، وإن فعل فبعد تسويف وتأجيل وشد وجذب. الطفل لا يولد عنيدا وإنما تلعب أساليب التربية والتنشئة دورا في عناده.
*توقعي سلوكه:
إن كان طفلك عنيدا، يجب أن تتوقعي منه أن يسبب لك الإحراج في الأماكن العامة. كوني واضحة جدا حول السلوك الذي تتوقعينه منه، على سبيل المثال عندما تصطحبينه معك إلى الجمعية وترفضين شراء الآيس كريم له لأنه مصاب بالبرد، يجب أن تتوقعي منه أن يقوم بعمل جلبة وضجة وفوضى داخل المكان. في الوقت نفسه يجب أن تكوني جاهزة بالتصرف الذي ستقومين به في هذه الحالة.
وضحي له السبب
بعض الآباء والأمهات يعتقدون أن الأطفال لا يمكنهم فهم وجهات نظر الكبار، لكن الواقع يؤكد عكس ذلك. فالطفل ذكي، وسيفهم الأمر اذا شرحناه له بطريقة هادئة تناسب سنه. فعندما تطلبين من طفلك العنيد الكف عن سلوكه، يجب أن تنتقي طريقة الحديث معه.
لا تلقي إليه الأوامر وانتهى الأمر، بل اشرحي له المغزى من وراء ما طلبت منه بهدوء وسيتفهم. فبدلا من أن تقولي له «أغلق التلفزيون في هذه اللحظة قولي له «حان موعد النوم وستذهب إلى المدرسة غدا وينبغي أن تكون في السرير الآن». عندما تشرحين لطفلك السبب من وراء أوامرك سيتفهم الأمر ويطيعه.