كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

تفكيري بمديري يكاد يقتلني..وفي كل مرة يقترب مني زوجي أشعر أنه يغتصبني!

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/06/2010 الساعة 17:22

- أبرز ما جاء في الرسالة:

* لم احب ابدا اي شخص حتى جاء العريس خطبت كاعجاب فقط

*  افكر احيانا بالانتحار واحيانا ان اتمرد على الحياة اعترفت لهذا الرجل بحبي له

* عشت اصعب ايام عمري من اهانات والام ومصاعب داخل البيت واهل زوجي كان لهم النصيب الاكبر

*  من ناحية جنسية كل مرة يقترب بها زوجي مني اشعر بغثيان واشعر انه يغتصبني بسبب كل الماضي الذي مررت به

وصلت الى موقع العرب رسالة من سيدة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

انا سيدة متزوجة ابلغ من العمر 35 عاما ولدي 3 اولاد منذ صغري تحملت هموم عائلتي لان امي كانت تمرض كثيرا وانا طبعا ربة البيت بعدها رغم كل الظروف التي مررت بها ودخولي المستشفيات بسبب الخوف كنت ابقى لوحدي في المستشفى دون معونة من احد رغم انة كنت بين ٦-٧ سنوات كبرت وعاركت الحياة وانهيت تعليمي الجامعي دون ان يمس احدا بكرامتي.
 

صورة توضيحية

قبل الزواج  بأسبوعين كنت في غرفة الإنعاش
لم احب ابدا اي شخص حتى جاء العريس خطبت كاعجاب فقط مررت بالكثير من الصعوبات فترة الخطوبة لكني قلت قلبه طيب ساكمل المشوار وقبل الزواج باسبوعين كنت في قسم الانعاش بسبب الضغط الذي كنت فيه تعليم وخطبة ومشاكل وتزوجت وعشت اصعب ايام عمري من اهانات والام ومصاعب داخل البيت واهل زوجي كان لهم النصيب الاكبر لكني اكملت المشوار حتى وصلت لوقت اتناول فيه المهدئات رغم ان زوجي تغير كثيرا للافضل...
 لكن من ناحية جنسية كل مرة يقترب بها زوجي مني اشعر بغثيان واشعر انه يغتصبني بسبب كل الماضي الذي مررت معة تعرفت على مدير في العمل لا اعرف لماذا اعجبت به لدرجة اني عشقته وهو متزوج لم استطع منع نفس عن حبه لانه ملأ ولو القليل من الفراغ الذي اشعر به رغم هذا حافظت على شرفي لكن وصلت لوضع انني افكر فيه كل الوقت اشعر اني بحاجة لضمة منه لا اكثر بحاجة لحنان حتى الان لم اعثر علية افكر احيانا بالانتحار واحيانا ان اتمرد على الحياة اعترفت لهذا الرجل بحبي له وهو يحترمني كثيرا ويشعر بكل الامي واحزاني ورغم هذا حافظت على شرفي وهو لا يريد شيئا مني ماذا افعل ساعدوني ارجوكم.

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع