رافي مصالحة عبر موقع العرب يطلب: دثريني
دثريني….
إني اخاف فيك شغف الزوبعهْ
زمليني...
يفزعني طقسك في الفصول الأربعه
يخامرني حزني الدامي في أوج الكرى
فانفي كياني, وأقفو الغياب وامضي معه
تراودني حدود القيظ فوق عروش الثرى
فأسرج حلم الصبا الذي
همت من مقلتيه ادمُعهْ
يعاقرني هزيج القحط على ضفاف الرؤى
فأجثو لدى جرحٍ قديمٍ, بالصديد مُترعا
ومركبي الجازع القابع بالمرفأ العتيق
تمنع عن بلاد الرماد...
فلا مرساة ولا اشرعه !!