المطران حنا في محاضرة في مؤتمر مركز لاجئ : فلسطين تجمعنا والقدس توحدنا
* أستقبل القائمون على منتجع مراد السياحي وكذلك المشرفين على أعمال المؤتمر أستقبلوا سيادة المطران مرحبين بمشاركته الهامة في أعمال هذا النشاط الثقافي
بيت ساحور- ألقى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم محاضرة في منتجع مراد السياحي الى الشرق من مدينة بيت ساحور. حيث شارك في أعمال المؤتمر الذي يقيمه مركز "لاجئ" في بيت ساحور في أطار مشروع "تطوير قدرات الأطفال في 6 مخيمات فلسطينية في الضفة الغربية" وذلك برعاية وأشراف مجلة "صوتنا" التي تصدر من المركز بشكل فصلي.
يشارك في أعمال هذه المؤتمر 170 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما من سائر مخيمات الضفة الغربية. ويشتمل المؤتمر الذي يستمر 5 أيام على عدة فاعليات ومحاضرات ثقافية تتناول الواقع الفلسطيني.
اليوم كان موعد المشاركين في المؤتمر مع سيادة المطران عطاالله حنا الذي ألقى محاضرة بعنوان "القدس وأهميتها الروحية والوطنية".
أستقبل القائمون على منتجع مراد السياحي وكذلك المشرفين على أعمال المؤتمر أستقبلوا سيادة المطران مرحبين بمشاركته الهامة في أعمال هذا النشاط الثقافي.
سيادة المطران تحدث عن القدس وما تعنيه في الديانات التوحيدية الثلاث ، كما أبرز أهميتها لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية بمسلميها ومسيحيها متحدثا عن مقدساتها وتاريخها وتراثها الروحي والأنساني.
كما وضع سيادته المشاركين في المؤتمر في صورة ما يحدث في القدس من أنتهاكات خطيرة لحقوق الأنسان وتطاول عن المقدسات والمؤسسات والوجه العربي لهذه المدينة المقدسة.
شدد سيادته على أهمية اللحمة الوطنية الأسلامية المسيحية. ففلسطين تجمعنا والقدس توحدنا وعلينا أن نكون موحدين على قلب رجل واحد في مواجهة من يستهدفون القدس ويتطاولون على مقدساتها وتاريخها وأنسانها.
تحدث سيادته عن معاناة حي سلوان وحي الشيخ جراح والأحياء العربية المستهدفة في القدس معربا عن التضامن الكامل مع النواب المقدسيين المهددين بالأبعاد ومناشدا ومطالبا الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية بضرورة التوحد لكي نكون أقوياء في مواجهة المؤامرة التي تستهدفنا جميعا ولا تستثني أحدا منا على الأطلاق.
أجاب سيادته على أسئلة المشاركين حيث كان هنالك نقاشا قيما وفي الختام شكر القائمون على المؤتمر سيادة المطران وأعربوا عن أفتخارهم وأعتزازهم به ومواقفه وحضوره الدائم في كافة القضايا الوطنية.