صمت العذاب..تنثر رحيق كلماتها عبر صفحات موقع العرب
في ليل هادىء بلا صوت
ونهرا يجري في كل صمت
قلب عاشق يصارع الموت
ومن بعيد تسمع دموعا
في انسيابها
وانين واهات قطراتها
تسقط قطره بعد قطره
وترحل مع ركب اخواتها
وتلوح سرا تودع جفونها
وتودع الخدين بسخونه قبلاتها
وتحضن صديقها الجريح
قبل رحيلها
...........وتمسك يده تراقبه بنظراتها......
وصديقها تتقطع الكلمات بين شفتاه
وكل كلمه تسبقاه انين واه........
صديقتى تسببت في رحيلك فى
ركب بكائي
سامحيني.... اخذت من عمرك لبقائي
سامحيني....فكرت في نفسي بلا استثنائي
.....لا تعتذر...سارحل لان في رحيلي
لك الدواء....
انا دمعك وسبيل شفائك
فداك انا وكل الدموع فدائي...
...فعذرا فركب الرحيل ينتظر فوداعا
• وليس الى القائي...
....لا تتحرك ابقى كما انت
فانا لا احب وداع الاصدقائي
....ونداء الركب ينادى...هيا يا دمع فوادي...
وتودعه بنظره..وتحمل كل دمعه
ذكرى اليمه امالين شفائي
فتح الركب شراعه وتحركه
انفاسي الجريحه ....واتختفى الركب
تحت ستار اليل وفى عاصفه رثائي