كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

عبدالله: لا فرق بين ليفني وليبرمان

كل العرب · 21/11/2007 الساعة 07:01

إستنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير تصريحات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي قالت: إن إقامة الدولة الفلسطينية لن تكون الحل القومي فقط للعرب في غزة والضفة الغربية، وليس فقط للاجئين الفلسطينيين، بل أيضا لعرب إسرائيل (فلسطينيي 48)".
مضيفة:" إن إسرائيل هي دولة يهودية ديمقراطية، وكل شخص تم انتخابه للكنيست عليه أن يقبل بالمبادئ الأساسية لقيام إسرائيل، وكل أولئك الذين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية من أجل حل القضية الفلسطينية، لن يكون بإمكانهم الإمساك بطرفي العصا، وأن يطلبوا إقامة دولة والعمل ضد إقامة دولة القومية اليهودية".



وفي رده على هذه التصريحات أكد:" أن هذه التصريحات هي عنصرية مرفوضة جملة وتفصيلاً،  نحن ولدنا هنا وهذه أرضنا ولن نتزحزح من هنا. اليهود هو الذين أتوا من شتى بقاع العالم، لتنظر ليفني إلى التاريخ وستجد أن اليهود في هذه لبلاد هم مهاجرون ".
وأضاف :" تصريحات ليفني هذه تنسجم مع تصريحات ليبرمان الذي يطالب بتنفيذ سياسة ترانسفير العرب التي نادى بها من قبله الحاخام مئير كاهانا، مؤكدا أن هذه لتصريحات العنصرية لن تجدي  نفعا  .يتوجب على إسرائيل أن تبدي بوادر حسن نية وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من أجل تكسب ثقة الفلسطينيين ويكون هناك حوار بناء يمكن التوصل من خلاله إلى أتفاق شامل وعادل في المنطقة" .



وشدّد على أن هذه التصريحات هدفها إجبار الفلسطينيين على التخلي عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، حيث يمثل مصير اللاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة أراضيهم عند إعلان قيام دولة إسرائيل في 1948 وأبنائهم إي نحو 4,5 مليون فلسطيني، أحد المحاور الرئيسية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل الحديث عن عودة هؤلاء اللاجئين".....
وتعتبر إسرائيل إن الاعتراف بحق هؤلاء في العودة إلى ديارهم يشكل تهديدا لوجودها كدولة يهودية لان الستة ملايين مواطن يهودي إسرائيلي سيصبحون أقلية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع