التجمع الطلابي يدين التمييز !!
ادان التجمع الطلابي في جامعة تل ابيب تصرف ادارة احدى بيوت المسنين في رمات ابيب بعد ان وصلت اليه احدى الطالبات العربيات لاستكمال دورتها في موضوع الخدمة الاجتماعية . فقد أجحِف بحقها وذلك عندما طلِب منها عدم ارتداء الحجاب أمام العموم لما قد يسببه من ازعاج. الطالبة، وهي في السنة الثالثة والأخيرة، كانت قد أرسِلت لبيت مسنين في منطقة رمات أبيب وذلك لاستكمال تدريباتها والتحضير لانهاء لقبها الأول في الخدمة الاجتماعية؛ حيث قوبلت بالرفض من ادارة بيت المسنين، كما افادتها المسؤولة هناك، وإلا فعليها خلع الحجاب تماماً وذلك لما يسببه من عدم ارتياح للقاطنين والنزلاء.
صورة من الارشيف
يذكر أن مثل هذه الأحداث كانت قد تكررت كثيراً في الأيام الأخيرة، ففي كلية "سابير" قامت محاضرة بطرد طالبة عربية كما وتم منعها من الدخول والحضور بتاباً، وذلك بسبب ارتداءها النقاب وبذات الادّعاءات العنصرية.
التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة تل ابيب ادان مثل هذه الممارسات العنصرية وعتبرها اعتداءً على حرية التفكير والضمير والدين – كما جاء في المادة 18 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان. لا بل فان هذه الأحداث هي تصعيداً تعسفيّ نحو تضييق الحيز وانتقاصاً للحقوق الفردية والجماعية للفلسطينيون في الداخل، بما تضمنه من حرية التعليم وحق اأساسي في تلقي العلوم في المعاهد العليا.
وقد علّق سكرتير التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة تل-أبيب وسام علي الصالح، قائلاً: "لن نسمح بالمساس بالطلاب العرب، ولن نسمح لأي جهة كانت بالتعدّي على معتقداتنا وحقوقنا. ليست هذه بأول مرة ولكننا سنتوجه برسالة خطية لرئيس الجامعة نطالبه فيها بعقد جلسة طارئة لبحث الموضوع وايجاد الحلول. كما سنتوجه لادارة بيت المسنين لنطالبهم بتقديم الاعتذار الرسمي للطالبة العربية والسماح لها باستكمال التدريب دون المساس بأي من حقوقها".