كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

د.حنين: محاولات كسر الإضراب تدمير!

كل العرب · 21/11/2007 الساعة 11:19

نظرت لجنة المعارف البرلمانية صباح اليوم الثلاثاء بإضراب المعلمين فوق الإبتدائيين، بحضور كافة الأطراف الضالعة به وعلى رأسها: وزير المالية، روني بار أون، وزيرة المعارف، يولي تمير، ورئيس منظمة المعلمين فوق الإبتدائيين، ران إيرز.
وفي كلمته خلال هذه الجلسة، انتقد د. حنين بشدة سياسة الحكومة بالتعامل مع نضال المعلمين ومطالبهم وقال "هنالك من تعامل مع هذا الإضراب وكأنه خطوة شخصية، وإختار بهذا الصدد توجيه الطعنات بحق رؤساء منظمة المعلمين فوق الإبتدائيين ولكن مظاهرة المئة ألف تؤكد شرعية النضال ومدى التجاوب الكبير معه."
وتوجه إلى وزيريّ المالية والمعارف قائلا "المشكلة ليست بالتوصل إلى الإتفاق فقط، إنما بطريقة التوصل إليه، إنكم تطلبون من المعلمين الإعتماد على الحكومة بإحداث التعديلات وأنا أقول بأن أفضل ما يقوم به المعلمون هو عدم اعتمادهم عليكم، فالجمهور أيضا لا يعتمد عليكم بل وبسببكم، بسبب سياستكم، فإنه لا يعتمد على الكنيست برمتها!"



وشدد د. حنين على أن ضرورة أن يوثق كل اتفاق بين المعلمين والحكومة باتفاقية عمل جماعية. وحذّر من محاولات البعض بكسر إضراب المعلمين وقال "كسر الإضراب هو هدم لمعنويات المعلمين، وبالتالي هدم لجهاز المعارف كله، ولا مبرر للتفكير بهذا الإتجاه فالنضال عادل والأموال والوسائل لإيقافه متوفرة، فالحكومة التي تدعي بأنها لا تملك الميزانيات لتقلص عدد الطلاب في الصفوف تعرض على كبار أصحاب رؤوس الأموال تخفيضات بالضرائب، هكذا هدية!"
وتناول د. حنين موضوع كسر الإضراب من زاوية أخرى، إذ قال "لا يجوز توجيه التهم بحق المعلمين على إضرابهم، وإن كان لا بد من المساءلة، فيجب مساءلتهم لماذا صمتوا حتى اليوم ولم يتظاهروا من قبل خاصة وأن نضالهم مستمر بتصاعد خاص منذ التقليصات الهائلة في العام 2003، ومحاولات كسر الإضراب تؤكد متانة العلاقة ما بين النضال الاجتماعي والنضال من أجل الدمقراطية، ونريد للمعلمين أن يدركوا من تجربتهم المريرة هذه قسوة وحشية الإعتداء على الهامس الدمقراطي وبالتالي أن يشعروا بالتضامن مع نضالات الشرائح المختلفة الأخرى في البلاد."

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع