بوحكِ السكرانُ شغفي بقلم: روان اغبارية
سيدتي..
اعلنها اليومَ مؤلمةً جريحة
صرخةُ عاشقٍ واحتجاج..
ألا ترأفين ؟!
سيدتي..
احملها اليكِ على كفيّ الحنين,
محترقةً بأشواقي
يحرُسُها اخلاصُ السنين..
ماذا حلَّ بي ؟!
يخيّل اليّ انني سأموت
فوقَ صدرِ الوجع
ولا تأبهين !
احضنُ جزعَ ايامي
وأناجي سويعات احلامي
انتظركِ دهراً, ولا تأتين..
سيدتي..
دعيني اعبّر لكِ عن كل الاشياء
وأحدثكِ عن كل الاشياء..
عن قلبٍ مهاجرٍ الى احضانِ اللوعة
يحلمُ بدفء اللقاء..
عن الذي بكى حتى صار دمعةً
تسيلُ من بين جفنينِ أحمرين
لتستقرَّ فوق خد الهواء!
فمدّي يدك الطاهرة
الى اعماق نفسي,
وازيلي من اشلائي بقايا بكاء
فقد ارهقتِ روحي
ورميتِ فؤادي على منضدة الالم
ليتضخّم فيّ العناء
يا سيدة احزاني..
لقد سلوتِني وحيداً
محطماً فوق مدرّجات انتظارك
فلا اكف عن حبك,
ولا اكف عن الاشتياق..
متسمِّرٌ في اوجِ الحنين..
فمتي عليَّ يا سيدتي تحنّين ؟!
سيدتي..
كوني لي.. ولي وحدي
فأنتِ يا انتِ .. ملهمتي,
انتِ.. يا تفجر البراكين في صدري..
انتِ يا اغلى من عمري
يا عناء آهاتي.. وعجز كلماتي
عن تحريك مشاعركِ المنسية في روحي
وهذه الروح ان كنتِ لا تعلمين, فداكِ
فأنا يا حبيبتي لاجلكِ اعيش,
ومن اجلكِ فقدتُ لذة العيش..
لأنني احبكِ فوق حدود التصوّر
ولأنكِ قاسية فوق كل الحدود..
يا سيدة هذا الجرح,
يزحفُ صدى ألمي الى عمق روحي
فتخرجُ هذه الروح من جسدكِ
لتخبرني انني ما زلتُ
على قيد الالمِ والانتظار..
على شِفا أنين همسٍ
يعلنُ الانكسار..
ألا تعلمين يا سيدتي
ان أقسى ما في الوجود
ان تحبيني وتصمتين؟
فمتى يا حبيبتي تبوحين؟
--
وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ أَنَـا الَّتي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِدةً عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يآآ قدسُ إنـآآ قآدمون .. هذي فلسطين الحبيبةُ علّمتنـآآ من نكوون ..
وعلّمتنـآآ ان نكون جنودَ ربَّ العآلمين ~