سجنت زوجي لانه يضربني ويشتمني لكنني لا استطيع الابتعاد عنه لانني أحبه!
أهم ما جاء في الرسالة
احيانا اشعر انا فارق الثقافة بيننا هي سبب عائقنا
زوجي يشتمني ويضربني حتى طفح الكيل واشتكيته للشرطة
بدأت المشاكل بين وبين زوجي بالتراكم واصبح يشتمني ويضربني حتى طفح الكيل واشتكيه للشرطة
وصلت الى موقع العرب رسالة من رجل يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
الرسالة كالتالي:
مرحبا لكل زوار العرب ....من اين ابدأ فقط انا فتاة في ال 25 من عمري من منطقة الجنوب متزوجة ل 3 سنوات لم انجب اطفال كنت من اسعد النساء لاني على قدر كافي من الجمال ومتعلمة , حتى بدأت المشاكل بين وبين زوجي بالتراكم واصبح يشتمني ويضربني حتى طفح الكيل واشتكيه للشرطة ... والان قد مر سنة على هذه العاصفة والان هو ما زال مبعد .
صورة توضيحية
وهذه الفرصة الوحيدة لاختار فقط الصواب هل اعود وانسى الماضي ام اطلب الطلاق ولا اضعف .. انا الان اتحدث معه واحيانا اشعر اني لا استطيع من دونه واحيانا اقول يجب ان انساه ... اهلي في حيرة من امرهم ولا من قرار ... اما هو احيانا يكون ملاك معي واحيانت يحاول افراغ سمه بكل قوة .. هل اتجاهل معاملته لي ام اضع حدا لهذه المهزلة اذا كانت اصلا "مهزلة" ... احيانا اشعر انا فارق الثقافة بيننا هي سبب عائقنا ... بالله عليكم اصلي لربي كي يساعدني على اتخاذ نتيجة ولا من حل ... كيف اتخطى هذه المحنة كلمت تعبت لا تعبر عن اسفي وحزني بهذه الحياة .... وهل فعلا كما يقولون انا متعلقة فيه الى حد الموت لا اظن ذلك انا اقوى من ذلك ... لا اريد حلا اريد فقط نصائح تريح بالي وتساعدني باتخاذ قراري ولكم جزيل الشكر....
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il