كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

38450 ضحية على الطرقات الرابطة بين البلدات خلال عامي 2008 و2009

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 05/08/2010 الساعة 09:22

أور يروك:  شارع رقم 959 سجل انخفاضا بنسبة 76% بعدد الإصابات، شارع رقم 334 سجل انخفاضا بنسبة 52%


خلال الفترة الواقعة بين عامي 2008 و 2009، أصيب ما لا يقل عن 38450 شخص بحوادث الطرق التي وقعت على طرقات البلاد الواصلة بين المدن المختلفة، والبالغ عددهت 131 شارعا.

أطول الشوارع، وأقصرها
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطول الإجمالي لهذه الشوارع الـ 131 مجتمعة يبلغ 4406 كيلومترا. وقد كان أطول هذه الشوارع الشارع رقم 90، الذي يصل من إيلات إلى المطلة، حيث بلغ طوله 472.5 كيلومتر، يليه الشارع رقم 40 والذي بلغ طوله 295 كيلومترا. أما أقصر شوارع البلاد فقد كان الشارع رقم 654 الواقع شرقي مدينة "بنيامينا".


صورة توضيحية

الإصابات وفق الشوارع
وكما أسلفنا، فقد بلغ عدد المصابين في حوادث الطرق الواصلة بين مدن وقرى البلاد المختلفة 38450 شخصا، وقد تقاسمت شوارع البلاد هذه الإصابات على النحو التالي: شارع 4 – 6215 إصابة (أكثر الشوارع إصابات). تلاه الشارع رقم 40 بواقع 2855 إصابة، ثم شارع 20 الذي حصد 2716 إصابة وشارع رقم 1 الذي أصيب عليه 2546، وغيرها...
هذه الأرقام طبعا هي أرقام مجردة ولا تأخذ بعين الاعتبار معطيات هامة أخرى مثل طول الشارع. أما لو أخذنا هذا العامل بعين الاعتبار وحسبنا عدد الإصابات المتوسط لكل كيلومتر من طول الشارع، فسنجد أن الشارع رقم 20 (أيالون) هو الشارع المتصدر بمعدل 53.05 إصابة لكل كيلومتر. يليه، وبفارق كبير، الشارع رقم 1 الذي وصل معدل الإصابات على كل كيلومتر من طوله إلى 22.29 إصابة. أما أقل الشوارع حصادا للإصابات بالمعدل لكل كيلومتر فقد كان الشارع رقم 10 بواقع 0.02 إصابة لكل كيلومتر من طوله خلال عامي 2008 و 2009.
وقد عقب "شموئيل أفوف"، مدير عام جمعية "أور يروك" المرورية على هذه المعطيات قائلا: "هنالك ما يزيد عن 337 كيلومترا من مقاطع الشوارع المؤشر إليها باللون الأحمر في البلاد، وهي مقاطع الطرق الخطيرة بشكل خاص والتي تحصد في كل عام عددا كبيرا من الضحايا. ومن المفترض أن تساعد المعطيات الواردة في التقرير الذي نتحدث عنه متخذي القرار في البلاد على تطوير هذه المقاطع الخطيرة من الطرقات بأفضلية عليا. ومع ذلك فإنه من المنطقي في الشوارع الطويلة جدا (مثل شارع 90 وشارع 40) التفكير بفحص كل مقطع من هذه الشوارع على حدة ووفق المناطق، وليس بالاعتماد على معطيات الإصابات والحوادث على كامل طول هذا الشارع، إذ أن هذه المعطيات تتغير باستمرار وترتبط ارتباطا وثيقا بالمقطع المذكور. وللتوضيح، يعتبر الشارع رقم 90 آمنا نسبيا بمعدل 1.1 إصابة لكل كيلومتر سنويا (في المكان 83 من أصل 131) ولكن بعض مقاطعه تتصدر قائمة الطرقات (الحمراء) الخطيرة".

أكثر عشرة شوارع ازدادت سوءاً
من أجل فحص التغييرات التي طرأت على شوارع البلاد في السنوات 2008 و 2009، تم فحص الطرقات التي كان عدد الإصابات فيها يفوق العشرين إصابة سنويا (لا يمكن فحص الطرقات التي يقل عدد الإصابات بها عن 20 لأن كل إصابة ستؤثر بشكل كبير على النتائج لأن حجمها النسبي كبير).

التقسيم الجغرافي
أظهرت نتائج الفحص أن الشارع رقم 431 (الذي يمتد من شارع رقم 4 جنوبي ريشون لتسيون وصولا إلى موديعين) شهد أكبر ارتفاع، حيث وصلت نشبة الزيادة فيه إلى 380%، تلاه الشارع رقم 446 القريب منه، حيث بلغت نسبة الزيادة فيه 200%. بعدها على التوالي جائت الشوارع 204 بواقع 76.5%، شارع 918 بنسبة 72.2%، شارع 436 بنسبة 68%، شارع 675 بنسبة 47.6%، شارع 73 بنسبة 43%، شارع 754 بنسبة 39.5%، شارع 55 بنسبة 37%، واخيرا الشارع رقم 91 الذي ازدادت نسبة الإصابات عليه بنحو 28% خلال السنتين المذكورتين.
وبالتقسيم الجغرافي، تقع خمسة شوارع من أصل العشرة المذكورة في منطقة الشمال، واحد في منطقة الشارون، واحد في منطقة الضفة الغربية، واحد في منطقة القدس وشارع واحد في كل من الساحل والجنوب.

الشوارع التي تحسن وضعها:
أما عن الشوارع الخمسة التي طرأ عليها تغيير إيجابي، فقد كانت على النحو التالي: شارع رقم 959 سجل انخفاضا بنسبة 76% بعدد الإصابات، شارع رقم 334 سجل انخفاضا بنسبة 52%، شارع رقم 978 سجل انخفاضا بنسبة 39%، شارع رقم 780 سجل انخفاضا بنسبة 36.5%، أما الشارع رقم 864، فقد قلص عدد الإصابات عليه بنسبة 35% خلال الفترة الممتدة من 2008 إلى 2009.
وقد لخص أفوف تعقيبه على الأمر قائلا: "لا زالت الكثير من طرقات البلاد أحادية المسالك ودون جدار فاصل في وسطها، ودون هوامش وإضاءة، بل إن قسما من هذه الطرقات يعاني من محدودية مجال الرؤية بشكل كبير. كل هذه العوالم تؤدي لعدد كبير من الإصابات والقتلى. لذلك على السلطات الاهتمام بخلق بنية تحتية ملائمة، تستطيع تقليل مخاطر الأخطاء البشرية حتى عند حدوثها، وتمنع بذلك حدوث الكثير من المصائب. ولا بد من إعادة التذكير بالحادث الذي وقع قبل عدة أشهر على الشارع رقم 25، حيث كان بإمكان جدار فصل وسط الطريق منع النتائج الكارثية التي نجمت عت هذا الحادث".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع