كل العربالنسخة الكاملة ↗
صحة

الشكل الخارجي يؤثر بشكل كبير على نجاح مجتمعنا

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 09/08/2010 الساعة 11:40

* الشخص الجميل هم نموذج للنجاح، يقتدي به، وأكثر من ذلك

* تقويم الأسنان من شأنه أن يحل مشاكل المضغ العسير، مجاري التنفس المسدودة

* اذا كانت التعديلات تجرى في السابق سرا، فاليوم صار تحسين الشكل وتصليح ما هو ليس بكامل، يعتبر وعيا عاليا للذات، ومقبول ومرحب به

في عصرنا، للشكل الخارجي تأثير كبير على نجاحنا في المجتمع والأعمال، ما يزيد من أهمية الابتسامة الجميلة.
تقويم الأسنان الحديث يوفر عددا من العلاجات السريعة والناجعة والتي يمكنها أن تحل مشاكل جمالية وصحية وتحسن الشكل والشعور. وليس لصغار السن فقط. من يعتقد أن "قطار العلاج" الصحيح قد فاته في الصغر، يمكنه الآن أن يدلل نفسه في الكِبَر أيضا، ويجري التقويم للأسنان والفكين ويبدأ بتوزيع الابتسامات!

بقلم: د. مزور يوآف، أخصائي تقويم أسنان، شبكة عيادات "كلاليت سمايل"
ليس هناك ما يفرح القلب أكثر من ابتسامة جميلة تكشف أسنان بيضاء ومستقيمة. في العصر الحديث، الذي يعتبر الشكل الخارجي فيه بمثابة كرت أعمال مهم يمنحنا الثقة بالنفس اللازمة للتعاملات اليومية، ويسهل التواصل مع الناس ويفتح الأبواب، نجد أن تناسق الوجه يحدد إلى حد كبير مدى نجاحنا وشعبيتنا.



الشخص الجميل هم نموذج للنجاح، يقتدي به، وأكثر من ذلك. وإن كانت التعديلات تجرى في السابق سرا، فاليوم صار تحسين الشكل وتصليح ما هو ليس بكامل، يعتبر وعيا عاليا للذات، ومقبول ومرحب به.
وليس العامل الجّمالي وحده – بل الصحة أيضا، تتأثر من وضع الفم وتعديل وتصليح الأسنان العوجاء أو اللثة البارزة، حيث أن هذا يحسّن وضع المضغ والتنفس والكلام.
في السنوات الأخيرة حصل في تقويم الأسنان، أي مجال تعديل الأسنان والفكين، انقلاب هائل.
الأدوات المستخدمة في تقويم الأسنان الاختصاصي في أيامنا، تتيح إجراء علاجات مريحة وسريعة ونتائج مثالية بأي جيل. على الرغم من أن المتبع هو إجراء تقويم الأسنان بفترة الطفولة والصبا، لأن الفم حينها لا يزال بمراحل النمو، التأثير على مبنى الفكين والأسنان وتصليحه أسهل، فإن من "فاته القطار" يمكنه اليوم أن يتكرّم على نفسه في الكِبَر و"يصلح حاله".

ما الذي يمكن تصليحه أو تحسينه بواسطة تقويم الأسنان؟
الفكان: صحيح أن المبنى يتحدد وراثيا، لكن بالإمكان تغيير وتحسين المبنى غير الصحيح بواسطة علاج أو جراحة بأجيال متقدمة.
الأسنان: من المفروض أن تنمو الأسنان بشكل مستقيم وتترتب على شكل قوس، على ارتفاع متساوٍ وبالشكل الصحيح على عظمة الفك. الأسنان التي تنمو بشكل أعوج أو تنكسر، أو أن لونها أو شكلها تغير بسبب السوس والحشو، كل هذه الظواهر يمكن معالجتها وتصليحها على أحسن وجه وبجمالية فائقة.
الشفتان: الأسنان البارزة تدفع الشفتين قدماً، وتجعلهما سميكتين، بينما الأسنان المائلة نحو داخل الفم، توّلد شكل "العجوز" حيث تبدو الشفتين دقيقتين وحتى متجعدتين. تصليح الأسنان والفكين، يصلح هذا الوضع.
اللثة: اللثة الحمراء، المتورِّمة تسبب فقدان الأسنان مع الوقت، وتدني تناسق الشكل. اللثة الزهرية والسليمة تساهم في الصحة العامة والجمال.

كيف يتم ذلك؟
بواسطة جسر أو طوق حديدي، المستعمل في تقويم الأسنان المتبع أو بواسطة صفائح خرصينا شفافة، وعلاج تقويمي آخر، غير مرئي، يلصق فيه الجهاز بالجزء الأعلى من الأسنان. الجهاز الحديث في تقويم الأسنان يشمل نظام شدّ خاص، بدل المطاطات التي عرفناها في الصبا. هذا النظام يتيح إمكانية العلاج بشكل أسرع وباستعمال ضغط أقل. وهذا ما يضمن للمعالَج راحة أكبر ومدة علاج أقصر.

هل تعلم؟
تقويم الأسنان يؤثر على الهضم، والتنفس وتجاعيد الوجه
تقويم الأسنان من شأنه أن يحل مشاكل المضغ العسير، مجاري التنفس المسدودة، وحتى التجاعيد التي يسببها الفكان المائلان نحو داخل الفم، وفقدان الأسنان. علاج سريع وغير معقد، يحسن "العضاض" وينظم مشاكل الهضم، ويمكنهم من تنفس الصعداء ويحسن شكلكم وحياتكم.
ع.ع. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع