خمسة قتلى اسرائيليين في لبنان
في اليوم الأخير للقتال -على ما يبدو- تكبد الجيش الاسرائيلي اليوم ايضاً خسائر بشرية بعد ان كان فقد أمس أربعة وعشرون من جنوده، فقد صرحت مصادر عسكرية اسرائيلية بان خمسة جنود قد قتلوا خلال المعارك اليوم، من بينهم ضابطان.
ففي محيط بلدة عيتا-الشعب تعرضت قوة من المشاة من لواء كارميلي لاطلاق صاروخ مضاد للدبابات عليها مما أدى الى مقتل ضابط وثلاثة جنود على الفور، كما واصيب عشرون آخرون وصفت اصابة ثلاثة منهم بالحرجة. أما في القطاع الشرقي شمال المطلة فقد تعرضت دبابة اسرائيلية تابعة للواء احتياط لاصابة مباشرة بصاروخ مما ادى الى مقتل ضابط واصابة ضابط آخر بجروح بالغة وآخران جروحهم طفيفة.
ويأتي ذلك فيما يتأهب الجيش الاسرائيلي لواقع جديد في الجنوب اللبناني، فنقلاً عن ضابط بارز في الجيش ستقوم قوات الجيش المتواجدة في جنوب لبنان بالقاء سلاحها تمهيداً لقرار وقف اطلاق النار والموافقة عليه من قبل الحكومة الاسرائيلي باغلبية ساحقة. وبهذا سينتهي الحصار الجوي والبري المفروض على لبنان، وستتاح مجدداً حرية التنقل للمركبات الآلية من والى لبنان، حتى لو انطوى الأمر على خطورة معاودة حزب الله تسلحه عن طريق امداده بالأسلحة من سوريا.
وسيقوم الجيش بالعمل على توفير الأمن والأمان لجنوده، وكل محاولة لاصابته ستجاوب باطلاق النار من كافة الوسائل المتوفرة على حد قول الضابط. كما وأضاف بانه في حال استمر حزب الله باطلاق الصواريخ فان الجيش الاسرائيلي سيهاجم مناطق الاطلاق منوهاً الى انه في هذه المرحلة -المرحلة الأولى من وقف اطلاق النار- لن تكون هنالك عمليات اجتياح واسعة النطاق.
ويسود الاعتقاد في الجيش الاسرائيلي بان اطلاق الصواريخ سيتوقف غداً صباحاً، بعد ان اراد حزب الله اليوم من خلال الاطلاق الكثيف للصواريخ على بلدات الشمال، ان يثبت بانه ما زال يملك القدرة العسكرية وقدرة الرّد. ولكن مع ذلك لا زال من المحتمل وقوع احتكاكات بين الجيش وحزب الله وبناءً عليه اوصى الجيش السلك السياسي باخراج الجنود المتواجدين في الاراضي اللبنانية باسرع وقت ممكن، لأن ذلك يعرضهم للخطر ويتطلب رداً لوجيستياً معقداً.