الناصرة:استياء من مجلس الروم الجديد
*مجلس الطائفة الارثوذكسية في الناصرة يجدد اتفاقية مع شركة يهودية تمنح الخدمات الدينية مقابل مبالغ باهظة
*مجلس الطائفة يتلقى راتبا شهريا ضخما من شركة ميريزو وعدد من ابناء الطائفة يتهمون المجلس بالتجارة بالدين المسيحي
*عشرة دولارات هي تكلفة إضاءة شمعة عبر الإنترنت وعشرون دولارا مقابل المشاركة في الصلوات!!
*عدد من ابناء الطائفة: هل اصبحت الصلاة والعبادة حكرا على الطبقات الأرستقراطية في الناصرة؟
أعرب عدد من أبناء الطائفة الأرثوذكسية في مدينة الناصرة عن امتعاضهم الشديد من نهج مجلس الطائفة الحالي ، لمشاركته في اتفاقية كبيرة مع شركة يهودية تدعى ميريزو والتي تقدم الخدمات الدينية عبر شبكة الإنترنت مقابل مبالغ طائلة تدفع لصالح مجلس الطائفة.
د.عزمي حكيم
وتتيح الخدمة التي يقدمها موقع الانترنت التابع لشركة ميريزو اليهودية لجميع المؤمنين المسيحيين في العالم، للزائر بإضاءة شمعة مقابل عشرة دولارات، إضافة الى المشاركة في الصلاة الجماعية في ساعات محددة في النهار مقابل عشرين دولارا.
واتهم عدد من أبناء الطائفة الأرثوذكسية مجلس الطائفة بالتجارة بالدين، واستغلاله لأهداف تمس الديانة المسيحية والطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، على اعتبار أن الشركة المذكورة يهودية الأصل، وخدمتها تنطوي على السخرية من المؤمن المسيحي الذي يدفع مبلغا كبيرا من المال ليضيء شمعة واحدة فقط ، مع العلم أن بمقدوره التوجه الى الكنيسة وتأدية الصلاة فيها والتبرع لها بمبلغ رمزي وإضاءة الشموع.
وعلم موقع العرب أن مجلس الطائفة الأرثوذكسية في مدينة الناصرة يتلقى راتبا شهريا من الشركة اليهودية بحسب العقد المبرم بين الطرفين لسنوات طويلة.
وعلم موقع العرب أن مجلس الطائفة الجديد قام بتجديد الاتفاقية(أبرمت في عهد مجلس الطائفة السابق) مع الشركة اليهودية، بحيث سيحصل بحسبها على مبالغ طائلة مقابل توفير هذه الخدمات من داخل الكنيسة.
د.عزمي حكيم يرفض التعقيب
رفض د.عزمي حكيم رئيس الهيئة التمثيلية في مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة التعقيب على توجهنا في هذا الشأن، علما بأن أبناء الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة الذين توجهوا الى موقع العرب، طلبوا منا أن نوجه له الاسئلة التالية والتي نعرضها امام القراء الأعزاء.
*ما سر هذه الاتفاقية ولماذا لا تكشفونها لابناء الطائفة في الناصرة؟
*ألا تعتقدون أنكم تتجارون بالدين من خلال هذه الاتفاقية؟
*هل تأكدتم من الأطراف التي تقف من وراء شركة ميريزو اليهودية؟
*هل أصبحت الصلاة حكرا على الأغنياء والطبقات الأرستقراطية؟
أسئلة أردنا توجيهها الى د.عزمي حكيم الذي رفض التعقيب قائلا "بأنه سيعود الى هيئته أولا قبل الخوض في تفسير الاتفاقية وأهدافها".