كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صلاح:اسرائيل تشرع احتلال القدس

كل العرب · 27/11/2007 الساعة 08:06

حذّر الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني من تداعيات مؤتمر أنابوليس الذي سينعقد اليوم الثلاثاء 27/11/2007 على مجمل القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بقضية القدس والمسجد الأقصى وقضية حق العودة.


الشيخ رائد صلاح

وأكد الشيخ رائد صلاح في مقابلة مقابلة صحفية، أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى الى تجيير مؤتمر انابوليس بهدف إضفاء شرعية كاذبة على احتلالها للقدس وإغلاق نهائي لحق العودة ، فيما أعتبر الشيخ رائد صلاح ان فكرة تبادلية الأرض هي كارثة في كل معنى الكلمة ، وأشار انه لا يقبل ان يُتعامل مع أهل الداخل الفلسطيني كأنهم سلعة تجارية تُدفع كثمن مقابل صفقة هنا أو هناك .
وتطرق الشيخ رائد صلاح الى نظرة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني إلى مؤتمر أنابوليس وتوقعاتها لنتائجه، وكيف تبدو القدس في ظل انعقاد المؤتمر؟ وعن الدور الذي تقوم بها الحركة لإعادة الحوار الفلسطيني الداخلي؟
وخلال لقاء صحفي مع الشيخ رائد صلاح قال: "كل القرائن التي تسبق المؤتمر تشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى  إلى تجييره بهدف إضفاء شرعية كاذبة على احتلالها للقدس، وعلى مطلبها لتقسيم المسجد الأقصى، وإغلاق نهائي لحق العودة، وهذا يعني بالتالي إغلاق نهائي لكل القضية الفلسطينية".
واضح أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لتحويل الضفة الغربية لمحمية يحيط بها التواجد الاحتلالي الإسرائيلي من كل جانب، وفي نفس الوقت تسعى من خلاله المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية إلى شرعنة هجوم قريب مدمر على كل قطاع غزة ، وقد يكون ذلك بمثابة مقدمة لهجوم أوسع على صعيد الشرق الأوسط قد ينال إيران أو سوريا أو لبنان.



اما عن وضع مدينة القدس فقال: الحديث مأساوي وطويل جدا ، فالمؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية أحكمت بناء جدار خانق يمتد 200 كم حول المدينة ، وتواصل تهويد الأرض والإنسان والمؤسسات والحياة اليومية ، وفي ذلك خطر كبير تسعى من خلاله إلى الوصول إلى حلمها الاحتلالي الذي سمته بمشروع القدس الكبرى.
وفي نفس الوقت تسعى هذه المؤسسة إلى الاستفراد بالمسجد الأقصى من خلال هذا المخطط لمواصلة تحقيق خطوات مرحلية مؤقتة في المسجد، بهدف بناء هيكل على حسابه  وفق مخططاتها كما هو واضح .
كنت أطمع ، وعلى أثر تواصل جرائم حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى أن يعلن السيد محمود عباس عن مقاطعة المؤتمر.
وأضاف: "نحن نبارك أية خطوة من أية جهة كانت تصب في السعي الجاد لإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن القدس والمسجد الأقصى، وتسعى إلى نصرة القدس والمسجد الأقصى، إن كان ذلك بمشاريع مرحلية أو كان ذلك بالسعي لتحقيق الطموح الأساس وهو زوال الاحتلال الإسرائيلي عنها".
وحول تبادل الأراضي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية قال:
"ننظر إلى هذه الفكرة على اعتبار أنها كارثة بكل معنى الكلمة ، لأنها تحاول أن تضفي شرعية على الوجود الاحتلالي الباطل للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفي ذلك كارثة بكل معنى الكلمة ، والأصل أن يتم إزالة كل هذه المستوطنات لأنها محتلة، ولا يجوز ربط هذا المطلب مع أي شرط آخر. أما نحن فلا نقبل أن يتعامل معنا أي طرف كأننا سلعة تجارية تُدفع كثمن مقابل صفقة هنا أو هناك، نحن في أرضنا وفي بيوتنا ولم نقتحم أرض الآخرين أو بيوتهم ، لذلك وجودنا وجود أصلي ودائم وأبدي ، ولا يجوز التلاعب بهذا الأساس".
وحول مؤتمر انابوليس قال: " أقول لهم إن قضية فلسطين ليست رهينة للمخططات الإسرائيلية، وليست جزءا من جهود شخص معين أو جيل معين، وواجب علينا أن نحفظ هذه القضية بكل مقوماتها، ومن لم يستطع أن يدفع بها إلى الاتجاه الحق فليحفظها على الأقل لأجيال القادمة.
هذا المؤتمر المشؤوم هو صفحة عابرة ستنقضي لكن سيبقى الجرح الفلسطيني، وفي تصوري من البدايات الأساسية لعلاج هذا الجرح هو ضرورة وتجديد الحوار الفلسطيني الفلسطيني في أقرب وقت ممكن".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع