كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مجهولون يلقون الحجارة ويحطمون زجاج شاحنة عبدالله أحمد في الزرازير

من: أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 18/09/2010 الساعة 08:47

السائق لاحق مجموعة من الفتية المتواجدين في المكان حتى وصل الى منازلهم وبالتالي ادعوا انهم ليسوا من قاموا بفعلتهم هذه

عبدالله زياد سيد أحمد:

وصلت الى إشدود في ليلة الغفران ومررت في الكثير من البلدات اليهودية والتي يتم فيها القاء الحجارة ولم يلقِ أحدهم علي ولو حجرا واحدا

 قمت بتحميل مركبة سخنيني تعطلت معه مررت ببلدات يهودية ولم اتعرض للأذى وما أن وصلت الزرازير كانت المفاجأة عندما تعرضت الشاحنة للرشق بالحجارة


اقدم مجهولون عند الحادية عشرة من الليلة الماضية على القاء الحجارة قرب مفارق بلدة الزرازير على المركبات المارة من الشارع الرئيسي الأمر الذي أدى الى تحطيم الزجاج الأمامي لشاحنة كانت تمر من المكان ويقودها سائق من سخنين يدعى عبدالله زياد سيد أحمد والشاحنة عبارة عن سيارة جر الأمر الذي أدى الى اصابته بجروح طفيفة حيث تحطم الزجاج الأمامي ودخل كابينة المركبة واصاب يده، وقد توقف السائق فور وقوع الحادث واتصل بالشرطة التي باشرت التحقيق في الحادث علماً أن السائق لاحق مجموعة من الفتية المتواجدين في المكان حتى وصل الى منازلهم وبالتالي ادعوا انهم ليسوا من قاموا بفعلتهم هذه.

 

هذا وقد تلقى السائق عبدالله سيد احمد والراكب الآخر وهو سائق السيارة المعطلة والتي كانت الشاحنة تقلها حيث قدم الدكتور باسم معطي والمضمد موريس علي من المركز الطبي"حيان" الاسعافات الاولية لهما وتحريرهما بعد الإطمئنان على صحتهما.

الرواية كاملة
وفي حديث خاص مع السائق عبدالله زياد سيد أحمد والذي اعتدي على شاحنته قال:"أنا استهجن ما تعرضت اليه هذه الليلة فكيف أنني وصلت الى إشدود في ليلة الغفران وقد مررت في الكثير من البلدات اليهودية والتي يتم فيها القاء الحجارة ولم يلقِ أحدهم علي ولو حجرا واحدا وبعد ان قمت بتحميل مركبة تعود لشاب من سخنين تعطلت معه عاودت السفر باتجاه الشمال عائداً الى سخنين وقد مررت ببلدات يهودية عديدة ولم اتعرض لالقاء الحجارة حتى وصلت بلدة الزرازير والمفاجأة كانت عندما تعرضت الشاحنة للرشق بالحجارة وان الحجر الذي حطم الزجاج الامامي دخل الكابينة واصابني بيدي، وعندما لاحقنا المعتدين حتى منازلهم بالتالي ادعى اهاليهم أن أبناءهم ابرياء من الحادث وليس لهم دخل، وهو أمر مستجن ومستغرب وعندها اضطررت لتدخل الشرطة وقدمت شكوى رسمية لتقوم الشرطة التحقيق بالحادث. 


السائق عبدالله زياد سيد أحمد يتفهم الإعتداء بابتسامة

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع