المعزون يتوافدون الى كفرقاسم بعد مقتل الشاب رسلان عامر امام عيون أطفاله
نادر صرصور رئيس بلدية كفرقاسم عبر عن استنكاره واستيائه بمثل هذه الجرائم البشعة
وفود المعزين تتوافد الى كفرقاسم بعد مقتل رسلان عامر (40 عاماً) امام عيون أطفاله
ما زالت اصوات الاستنكار والاستياء تتعالى، والمئات من المعزين يتوافدون الى بيت العزاء في منزل عائلة المرحوم رسلان محمد عامر البالغ من العمر 40 عاما والذي راح ضحية، جريمة قتل نكراء، وقعت ليلة امس الثلاثاء، عندما اطلق وابل الرصاص باتجاهه امام أعين ابنائه الاطفال.
هذا وقد عبرت الوفود المعزية عن استنكارها واستيائها من مثل هذه الاحداث الاجرامية المؤسفة، التي تقطف الشباب كأزهار اليانعة من بستان الحياة، متمنية من الله ان يرحم الفقيد بواسع رحمته وان يدخله فسيح جناته مصلية ان يلهم الله الصبر والسلوان عائلة واقرباء المرحوم في ظل هذا الحزن الأليم الذي وقع على عائلة عامر خاصة وومدينة كفرقاسم عامة كالصاعقة.
وقال الشيخ زياد عامر شقيق المغدور رسلان محمد عامر في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" لا يمكن ان نهضم ما حدث، فقد قتل شقيقي رسلان بدم بارد بدون أي ذنب ارتكبه، شقيقي المرحوم قتل امام اعين اطفاله الاربعة وفي هذا الظرف الصعب والأليم نؤكد استنكارها وامتعاضنا من هذا الحادث والجريمة البشع ونقول للقاتل باي حق قطفت روح اخي الذي غدر امام ابنائه الاطفال ونقول باي حق قتل اخي المرحوم الذي لم يرتكب أي خطأ يستحق القتل".
وتابع الشيخ زياد:" نقول للقاتل الله فقط الذي يحق له ان يأخذ ويقطف الروح التي هي منه واليه وهو الذي يحق له ان يفعل بها من يشاء، ونقول له ايضاً باي حق تقطف روح المغدور العزيزة علينا وعلى جميع افراد العائلة وايضاً نقول له انظر لنفسك وحاسب نفسك كيف وضعت حد لروح اخي؟؟"
ظاهرة الاجرام والضوء الأحمر
ونقول للمرحوم اخي العزيز رسلان :"نم قرير العين فابنائك الاربعة ومثلما احببتهم اكثر من نفسك هم امانه باعناقنا وسنربيهم ونحبهم ونحترمهم اكثر مما عشقتهم "، وبكى الشيخ زياد اخ المرحوم رسلان وقال بعين تدمع وبقلب حزين : "اخي رسلان شهيد وضحية العنف والارهاب الاجتماعي في كفرقاسم والوسط العربي اخي رسلان قتل بدم بارد امام اعين ابنائه ".
من جانبه اعرب المحامي نادر صرصور رئيس بلدية كفرقاسم عن استنكاره واستيائه لهذه الجريمة مؤكدا الى ان الوسط العربي يعاني من ظاهرة الاجرام والظواهر السلبية في الوسط العربي فيما ذلك مدينة كفرقاسم من هنا يجب ان تضيء هذه الجرائم والاحداث الضوء الاحمر لجميعنا والتي يجب ان نحركنا جميعا في سبيل ان نعمل في مواجهة هذه الجريمة بحق الجماهيري القسماوي والعربية .
لغة الرصاص تطغى على الكلام
وقال المحامي نادر صرصور : "كفرقاسم بصغيرها وكبيرها رجالها ونسائها حزينة جميعا بفراق المرحوم المغدور رسلان عامر كلنا نستنكر ونقف الى جانب العائلة بألمها الشديد ونقول :"لا يمكن ان نستمر بان نتبع لغة الرصاص والسلاح والعنف كلغة الحوار بيننا , بل يجب ان تكون لغتنا لغة الحوار والتسامح والاحترام وان تكون طريقنا طريق الحوار والاحترام والتسامح في ابداء الراي وطرح افكارنا ومشاريعنا .
على كل واحد منا واولا انا كرئيس بلدية ان يحاسب نفسه وان نعيد حساباتنا في تربية ابنائنا فالمشكلة تعود للتربية واذا استطعنا ان نربي ابنائنا على الخلق الحسن ووفق ما ينص عليه ديننا وعاداتنا وتقاليدنا فاننا نستطيع ان نواجه ارهاب الجريمة وان نحلم بمستقبل افضل".
الشاب المرحوم رسلان عامر