على صفحات موقع العرب: طريق.. بقلم اميره الاحزان
تذرفني مياه البحر واتوه في الاعماق بحثا عن شيئ لا اعرفه انظر من حولي ما هذا؟؟؟؟ ما بال الجميع؟؟؟؟؟؟ شيئ غريب يحدث اسمع اصوات مناجاه مثقله بالالم والحزن تصرخ عاليا ويرتد صداها نحو الارض خاليااا من اي اجوبه وبعيدا المح شخصاااا يحدق بي انظر اليه بشده لعلي اتمكن من معرفه سر تلك النظرات المبهمه من هو يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟ وماذا يريد؟؟ اقتربت اليه بعد عناء وما ان وصلت رايت شيئا غريبااا في عينيه لم استطع ايضاااا ترجمته قلت له من انت مد لي كلتا يداه لم ينبس الا بكلمه واحده انقذيني قلت له وكيف ؟؟؟ وكيف وانا عالقه هنا مثلك ؟؟؟ لم يرد علي ولكنه ابتسم ابتسامه لم ارى مثلها من قبل شعرت في نفس الوقت بان هناك عبئ على صدري وبدون ان افكر كثيرا امسكت يداه وصرت اقاوم بشده ضربات الموج العنيده حتى واخيرااا وصلت.............
ولكن ا.......... لتفت حولي لم اكن قادره على الرؤيه فقد كان الضباب يخيم على المكان نظرت الى رفيقي نظرت اليه فابتسم مره اخرى وقلت له نجوناااا..... لم يرد علي ...... وبعد حين استيفقظت واذ بي لوحدي لم ارى صاحب الابتسامه لم ارى احد..... لقد اعتقدت بانني نجوت فعلا ولكن لم يحصل ذلك لم تكن سوى البدايه لقد اعتقدت باني انتهيت ولكن في الحقيقه قد بدات للتو القد كان كل ذلك ما الا وهم كبير عشته فيه طوال حياتي ............
صرت بحث عن نفسي ..........لانقذ نفسي.........
من انا ؟؟؟؟؟؟ لم اعد اعرف شيئااا لم اعد افهم اي شيئ مطلقااا ...اين الطريق اين اذهب......... الى اين ساصل..... لم يكن احد يسمعني......... مشيت طريقاااا طويلا في كل مره كنت اقف واقول بانها النهايه لم تكن سوى مجرد عثره في ذاك الطريق لم تكن سوى بدايه جديده ورحله جديده وقصه مجهوله.......ولكن شيئا واحدا كنت اعرفه جيدااا بانني قويه بما يكفي لكي اخرج لكي انقذ نفسي وذاتي كي استطيع ان اصنع سعادتي بنفسي من غير احد...... حتى لو كنت اقول في تلك اللحظه بانها النهايه فذلك لا يهم ..... لانني كنت اعلم انه لا يوجد نهايه وانما بدايه دائماا النهايه فقط عند الموت لذلك ساحاول ان ابتسم رغم ما في نفسي من الم وحزن رغم الدموع والاهات ساعيش من اجلي فقط سافتح النافذه للهواء ...... وللحياه. ومن يدري فقد نستطيع ان نشفي جروح الاخرين في طريقنااا ذاك.... هناك دوما شعاعااا يخترق الظلام يخترق الوحده يخترق الاحزان علينا فقط ان نبحث عنه في اعماقنا.