همسة مطر تكتب :همسة في جيل أل (85)
في يوم ذات الأيام ولدت طفلة جميلة سماها والدها (همسة) كانت همسة ذات الشعر البني رباها والدها على العلم والإيمان كبرت همسة سنة بعد سنة حتى أصبح عمرها خمسة سنوات ذهبت إلى المدرسة وهي متشوقة لتعليم وكانت في المدرسة مجتهدة جدا وكونت علاقات حميمة مع جميع الصديقات أحبها المعلمون والمعلمات بشدة آدابها وأخلاقها.....انتقلت من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية...
في المرحلة الإعدادية كونت همسة لنفسها شخصية مستقلة وهنا أيضا تفوقت حتى وصلت المرحلة الثانوية.....
تخرجت من المدرسة الثانوية بمجموع عالي وهنا أصبحت تعلم بما ستصبح...قررت أن تتعلم في الجامعة مهندسة ديكور تعلمت همسة في الجامعة ورجعت إلى ديارها وهي تحمل الشهادة ذو المجموع الأكبر.
أصبحت همسة المهندسة المبدعة في بلدها وكانت اكبر مهندسة تجاوزت همسة مرحلة التعليم..
بدأت همسة في المرحلة الثانية...
تعرفت على رفيق أحلامها تزوجا ثم كونا أسرة من ابنتان وولد وهنا تفرغت همسة لرعاية أولادها وبيتها وبعد عشرين سنة أصبح لكل من أولادها أسرة خاصة به.
بعد سنين... وسنين...
أكملت همسة مشوارها بالحياة هي ورفيق أحلامها.
أصبح لهمسة ثلاث حفيدات من جميع أولادها كانت تحبهم كثيرا وأخيرا أصبحت الجدة في جيل أل(85) في هذا الجيل تركها رفيق دربها وذهب إلى الآخرة فأصبحت الجدة وحيدة كئيبة لا حول ولا قوة لها أصبحت العائلة تجتمع عندها كل يوم جمعة في هذا اليوم تتغير أحوال الجدة وتصبح سعيدة وفجأة مرضت الجدة مرضا شديدا انقلها أبنائها لتلقى العلاج في المستشفى وأصبحت تمر بالعمليات الشديدة والخطيرة أخذت صحتها تتدهور للوراء في يوم جمعة والأنوار تلمع وتشع تحت سماء المدينة ممتلئة بالسواد غارقة بدموع أدركت العائلة حينها أن الموت ينتظر كل إنسان ولا احد يمكنه إيقاف القدر انطفأت الأنوار بين الأبناء والأحفاد وأصبحت الجدة ذكرى بين أحفادها.(إن لله وان إليه راجعون)