الاولى من نوعها :الاعتماد على الواح وتحويل الطاقة الحرارية الى كهربائية
فوزي شعبان
ان هذه الخطوة التي أقدم عليها جاري إنما هي خطوة جريئة وسابقة في الوسط العربي والتي تمكنه من استثمار الطاقة الشمسية لتتحول الى طاقة كهربائية
في خطوة غير مسبوقة في الوسط العربي فقد تم هذا الاسبوع تركيب الواح عديدة على سطح عمارة سكنية في بلدة شعب الجليلية والتي تستخدم الطاقة الحراريه الشمسيه لانتاج الكهرباء.
وهذه الالواح تستخدم لتخزين الطاقة الشمسية ، مثل الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية ،وعلاوة على ذلك ، فإن هذه الألواح الشمسية قادرة على صناعة الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء من اشعة الشمس فهي قادرة على امتصاص الطاقة من الشمس من خلال مجموعة متنوعة من أصغر الخلايا الشمسية على السطح،يشبة الى حد كبير كيفية انشاء مصنع قادر على امتصاص الطاقة من الشمس.
صناعة الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء
وهذا الامر يجعل منزل السيد فريد من شعب مستثنى من قطع التيار الكهربائي خلافا عن بقية منازل البلدة ،فالكهرباء هو من يصنعها ويوزعها ان اراد على كل من حوله وهذا الامر يمكن ان يعيد له كل التكاليف التي دفعها.
استثمار الطاقة الشمسية
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع فوزي شعبان أحد سكان الحي قال:"ان هذه الخطوة التي أقدم عليها جاره إنما هي خطوة جريئة وسابقة في الوسط العربي والتي تمكنه من استثمار الطاقة الشمسية لتتحول الى طاقة كهربائية ، ويمكنه حتى بيعها لمن أراد وخلال عدة سنوات بالامكان استعادة ثمن التكلفة، كما وأنها خطوة في تخفيف استعمال كل انواع المحروقات لانتاج الطاقة ومن حيث البيئة فإنها ايضاً لا تشكل أي تلويث للبيئة.
سابقة في الوسط العربي
وفي حديث مع احد مركبي الالواح أكد أنها سابقة في الوسط العربي علماً انه في الوسط اليهودي تم تركيب العديد من المحطات المشابهة، وهي غير ملوثة للبيئة، وليس فيها أي إشعاع وأن تشغيل مثل هذه المحطة يمكن أن يوفر الكثير ، ووزارة البنى التحتية على استعداد دعم مثل هذه المشاريع.