كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

د. إغبارية يدعو إلى إفشال المخطط الحكومي الجديد بإحياء خطة ويسكونسين

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 20/10/2010 الساعة 16:02

د. إغبارية يدعو إلى إفشال المخطط الحكومي الجديد بإحياء خطة ويسكونسين بعد أن دفنته لجنة العمل البرلمانية

 ألحكومة تطرح المشروع للتصويت عليه من جديد يوم الاثنين المقبل في هيئة الكنيست العامة بالقراءة التمهيدية.


دعا النائب د. عفو إغبارية "الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة" اليوم الاربعاء، كل المؤسسات والجمعيات والقوى المناهضة لخطّة ويسكونسين البائدة، إلى حالة استنفار جديدة، حيث اعتقد البعض أن هذه الخطة قد أصبحت في عداد الماضي، ولكن حكومة رأس المال الكارثية، أعادتها إلى طاولة الكنيست من جديد، بناء على قانون التسويات، من خلال تعديلات هشّة على مشروع قانون سيطرح يوم الاثنين المقبل للتصويت عليه في هيئة الكنيست العامة بالقراءة التمهيدية.



وقال د. إغبارية أن إعادة طرح مشروع ويسكونسين بصيغته الجديدة، يؤكّد أمرًا واحدًا، أن حكومة نتانياهو لم تتعلم الدرس نتيجة إخفاقاتها في هذه القضية، وبدلاً من إيجاد بدائل وفتح آفاق جديدة لتقليص البطالة، نتيجة فشل الخطة بكل المقاييس، قامت بإجراء تعديلات طفيفة وسطحية عليها، وتنصّلت من حقيقة فشل الخطة وإسقاطها بقرار في لجنة العمل البرلمانية في أواخر نيسان الماضي.
وأضاف د. إغبارية: "لقد حذّرت كتلة الجبهة في الكنيست في بيان سابق لها من أية محاولة للحكومة، إعادة فرض مشروع ويسكونسين الاستبدادي ضد العاطلين عن العمل بحلّة جديدة وفرضه مجدّدًا من الباب الخلفي، ثم يأتي في حينه تصريح نتانياهو، بأنه ينوي إعداد مشروع استبدادي جديد، بعد أن رفضت لجنة العمل البرلمانية مشروع ويسكونسين وأصبح غير ساري المفعول ابتداء من تاريخ 30-4-2010، بكونه ضمن قانون التسويات وانتهاء صلاحيته في التاريخ المذكور".
يذكر أن كتلة الجبهة في الكنيست خلال الدورات البرلمانية الثلاث وكذلك كتلة الجبهة في الهستدروت قد لعبتا دورًا مركزيًا في النشاط من أجل إفشال خطة ويسكونسين المعادية لحق العامل الأساسي بفرص العمل بكرامة واحترام وعدم تحويله إلى سلعة ربحية لنهم الشركات الربحية ورؤوس الأموال الكبار.
ودعا د. إغبارية أعضاء الكنيست من الكتل البرلمانية المختلفة من المعارضة والائتلاف، لتشكيل أغلبية رافضة للمشروع وإفشال تمريره. ودعا أيضًا الجمعيات والمؤسسات والحركات الرافضة للمشروع، لتنظيم النشاطات الشعبية الاحتجاجية إلى جانب الجبهة، من أجل إفشال المخطط الحكومي الجديد الذي يهدف إلى إحياء هذه الخطة بعد أن دفنته لجنة العمل البرلمانية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع