كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المطران عطاالله حنا: المطلوب ليس فقط وقف الأستيطان وأنما أنهاء الأحتلال برمته

موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة · 20/10/2010 الساعة 20:06

سيادة المطران عطاالله حنا

يؤسفني أن بعضا ممن يتحدثون عن المسيحية يلتفتون الى الغرب وكأنها بضاعة مستوردة في حين أن منطقتنا وتحديدا فلسطين هي مهد المسيحية بأمتياز والغرب أخذ المسيحية عن الشرق وليس العكس

يتحدثون عن وقف الأستيطان ، ما يجب أن يحدث هو ليس فقط وقف الأستيطان بل أنهاء الأحتلال برمته لأن بقاء الأحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين لن يؤدي الى السلام ولن يؤدي الى تحقيق العدالة المنشودة


أستقبل سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثودكسية بعد عودته مباشرة من العاصمة الأردنية عمان، أستقبل وفدا من طلاب جامعة القدس في لقاء حواري فكري حول وثيقة "وقفة حق" التي أطلقها عدد من رجال الدين المسيحي الفلسطينين.

أستهل سيادة المطران مداخلته بتأكيد أنتماء المسيحيين العرب في مشرقنا العربي الى أمتهم العربية والى الحضارة والثقافة العربية. معتبرا بأن المسيحيين في المشرق العربي ليسوا جماعة غريبة متقوقعة ومنعزلة عن المحيط الذي تعيش فيه. ناهيك عن أن المسيحية بزغت من أرضنا المقدسة وأنطلقت الى مشارق الأرض ومغاربها. ولذلك فأننا عندما نتحدث عن المسيحية في الشرق أنما نتحدث عن عنصر أساسي من مكونات هذه المنطقة تاريخيا وحضاريا وروحيا وأنسانيا.

 فلسطين هي مهد المسيحية
يؤسفني أن بعضا ممن يتحدثون عن المسيحية يلتفتون الى الغرب وكأنها بضاعة مستوردة في حين أن منطقتنا وتحديدا فلسطين هي مهد المسيحية بأمتياز والغرب أخذ المسيحية عن الشرق وليس العكس.
ومع أحترامنا لكل المراكز الروحية المسيحية شرقا وغربا تبقى القدس وأنطاكيا والأسكندرية من أهم المراكز الروحية في هذا العالم. وخاصة مدينة القدس التي هي قبلة كل مسيحيي العالم ومعراجهم الى السماء.

 الأسرة الوطنية الواحدة
نحن قلقون عن مستقبل الوجود المسيحي في هذا الشرق الذي بدأ يتراجع بشكل ملحوظ في فلسطين بسبب الأحتلال وممارساته وفي دول أخرى بفضل عوامل متنوعة ولذلك وجب أن يكون هنالك أهتمام بهذا الموضوع من قبل كافة المرجعيات الدينية المسيحية وبالتعاون مع أخوتنا المسلمين الذين وأياهم نشكل الأسرة الوطنية الواحدة.

القيم الأنسانية
قضية فلسطين هي قضيتنا وهي قضية كل أنسان مؤمن بقيم العدالة والسلام في هذا العالم ذلك لأنه عندما يقتل الأنسان وتمتهن كرامته ويعتدى على رزقة تمتهن القيم الأنسانية ولذلك فأننا من خلال وثيقة وقفة حق أردنا بأسم المسيحية المشرقية في فلسطين بأن ندق ناقوس الخطر ونقرع أبواب كثيرة في هذا العالم لعل الضمائر تصحو من كبوتها وتلتفت الى فلسطين الجريحة.

الحضور المسيحي في فلسطين
أن وثيقة وقفة حق صرخة في وجه العالم المتحضر لكي تزول الغشاوة عن الأبصار فيرى ما يحدث من أنتهاكات خطيرة لحقوق الأنسان ، بحق البشر والحجر والمقدسات والتاريخ في هذه البقعة المقدسة من العالم.
أردنا أن نقول للمسلمين شركائنا في الأنتماء الى هذه الأمة بأننا عندما نكون معا نكون أقوياء ويجب أن نعمل معا من أجل فلسطين والقدس. وأردنا أن نقول لكل شعوب العالم بأنكم أذا ما أردتم أن تخدموا الحضور المسيحي في فلسطين أعملوا على رفع الظلم الحاصل على شعبنا لكي تعود الحقوق السليبة لهذا الشعب فينعم بالأمن والسلام.

وقف الأستيطان
وهذه كلها مجتمعة هي التي تقوي حضور المسيحيين في ديارهم لا بل كل الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه.
أردنا من خلال هذه الوثيقة أن نقول بأننا دعاة سلام مبني على العدل وبدون العدالة لا يمكن أن يكون هنالك سلام.
يتحدثون عن وقف الأستيطان ، ما يجب أن يحدث هو ليس فقط وقف الأستيطان بل أنهاء الأحتلال برمته لأن بقاء الأحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين لن يؤدي الى السلام ولن يؤدي الى تحقيق العدالة المنشودة.
أجاب سيادته على اسئلة الشباب الذين أعربوا عن أرتياحهم وسعادتهم بهذه الوثيقة التاريخية التي وجهت الى العالم بأسم مسيحيي فلسطين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع