كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

د. مناع يستعرض مجازر إسرائيل بحق الفلسطينيين وخاصة في منطقة الجليل

من: ديالا جويحان - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - القدس · 31/10/2010 الساعة 17:43

د. مناع:

بذلت جهودا خاصة من قبل إسرائيل بغية التخلص من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في منطقة مرتفعات الجليل، وخلال هذه الفترة ارتكبت العديد من المجازر ونفذت أعمال التهجير على يد الجيش الإسرائيلية


استعرض الدكتور عادل مناع، خلال مؤتمر مؤسسة الدراسات الفلسطينية تحت عنوان البحث عن فلسطين ثغرات وآفاق بحثية في جامعة بيرزيت عن المجازر التي ارتكبتها إسرائيل، بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948، وخاصة في منطقة الجليل ما بين عام 1948/1951، بهدف تهجيرهم من بلدانهم. في المرحلة الأخيرة من الحرب، وبخاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام 1948.


 

قال د. مناع: بذلت جهودا خاصة من قبل إسرائيل بغية التخلص من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين في منطقة مرتفعات الجليل، وخلال هذه الفترة ارتكبت العديد من المجازر ونفذت أعمال التهجير على يد الجيش الإسرائيلية.

فشل تطهير الجليل عرقياً؟
وأشار، الى تزايد عدد سكان الجليل من العرب في تلك الفترة بدلا من أن يتناقض، ولعل السؤال المحير الذي يبرز هنا هو لماذا تزايد عدد الفلسطينيين؟ ولماذا فشلت سياسة إسرائيل في تطهير الجليل عرقياً؟ وسلط الدكتور مناع خلال جلسته على أمرين غائبين في الأدبيات التاريخية حول هذه التجربة المبكرة للأقلية العربية في الجليل، الأول: مقاومة الفلسطينيين لسياسات الطرد الإسرائيلية.


الدكتور عادل مناع

اللجوء الى لبنان وسوريا
والثاني: عودة الفلسطينيين من مخيمات اللجوء الى لبنان وسوريا، وإن هذه الدراسة تأخذ في اعتبارها مواد أرشيفية ومصادر أخرى مكتوبة لدى طرفى الصراع، كما أن البحث يستثمر التاريخ الشفوي ومصادر أخرى لإعطاء الضحايا فرصة لطرح مقولتهم حول ماحدث وسجل جزئياً على يدي بني موريس ومؤرخين آخرين.

نبذة تاريخية
د. عادل مناع مؤرخ ورئيس المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في كلية بيت بيرل، تناولت معظم أبحاثه موضوع تاريخ فلسطين في العهد العثماني، ويعمل مؤخراً على تأليف كتاب عن تاريخ الفلسطينيين في العقد الأول لقيام دولة إسرائيل( 1948-1956) حتى عام 2007، كان مديراً لمركز دراسات المجتمع العربي في إسرائيل في معهد فان لير في القدس نشر خلال العقدين الأخيرين العديد من الدراسات بالعربية والعبرية والإنجليزية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع